المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيرة الرادود باسم الكربلائي


هدوء الليل
24-02-2009, 04:32 PM
http://alqatan.jeeran.com/photos/1861815_lm.jpg

الرادود الحسيني باسم الكربلائي

اسمه باسم بن إسماعيل بن محمد الكربلائي - وولادته في عام 1967 في كربلاء المقدسة. وترعرع في كربلاء حتى سنة 1980 وفي تلك الفترة كان ملتزماً في المشاركة بالمواكب الحسينية، وكان يحب أن يسمع إلى الرادود حمزة الصغير (قدس سره). وانتبه وهو يستمع إليه حيث كان عمره سبع سنوات إلى أن صوته كان في إلقاء القصيدة عاليا، فقال في نفسه:
(إذا أصبحت رادودا حسينيا إن شاء الله فسوف ألقي قصيدة بصوت هاد منخفض بعض الشيء) ومنذ صغره كان يشعر بأن لديه أذناً تتذوق اللحن والمقامات الصوتية.

في عام 1980 كان في محل والده بكربلاء المقدسة وكان عمره 13 سنة فجاء رجال النظام وهددوه وأخوته لإجبارهم على الخروج من العراق بدعوى أصلهم من الفرس، حيث مسقط رأس جده في منطقة أصفهان، وفي ليلة ذلك اليوم باتوا في زنزانة بكربلاء مع الأخوة ثم هجروا إلى إيران، وعند الوصول إلى الحدود الإيرانية دخلوا إلى إيران وسكنوا في أصفهان حيث مسقط رأس جده.

وبدأ في أصفهان بخدمة الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام. فأول ما ابتدأ فيه هو تعلم تلاوة القرآن وقراءته، واستمر على ذلك لمدة خمس سنوات، وكان لذلك فائدة كبيرة في تحسين صوته وتليين حنجرته.
وبعد شهر من التدريب، المكثف على تلاوة القرآن استحسن اخوته صوته في التلاوة وشجعونه على أن يصبح رادوداً حسينياً، وكان أخواله قد أخذونه إلى الأستاذ ملا تقي الكربلائي حتى يعلمه كيف يكون رادوداً حسينياً. وبعد ما نشأ تحت ظله وتعليمه المميز، طلب منه قصيدتين في بادئ الأمر،
فقال: لماذا تريد قصيدتين أتريد أن تكون رادودا؟!
فقال: نعم أحب أن أخدم أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
وبعدها اختار له قصيدتين، الأولى (حماتي الدخل يا حسين) وقد قرأها بطور (بحر الطويل) على عزاء الزنجيل وأما القصيدة الأخرى فكانت: (مر على الشاطئ، يحادي إرجابنه) وتدرب عليهما وقرأهما في قم المقدسة على عزاء الزنجيل وكان يرتجف أمام هذه الحشود المتجمعة ولكنهم قابلونه بالترحيب وشجعونه كثيراً وقالوا له: ذكرتنا بقصائد وزمان الرادود الحسيني حمزة الصغير.

بدأ في عزاء الزنجيل وبعد العزاء عاد إلى أصفهان لإحياء ذكرى وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). وقرأ القصيدة الأخرى إلى أن جاء شهر رمضان المبارك وحينها صعد المنبر وهو أول صعوده له في أصفهان.. والقصيدة كانت للشاعر كاظم منظور الكربلائي.

بدأ يقرأ البيت الأول والبيت الثاني مع وجود أخطاء في الأداء، ولكن ملا تقي تدارك الموقف وشد من عزيمته وعند البيت الثالث قرأت من دود أخطاء وكانت القصيدة (تاج السعادة لليوالي حيدر).

نشأ في أحضان أسرة أنغرس فيها حب خدمة الإمام الحسين وأهل البيت عليهم الصلاة والسلام، وبعد نشأته الأولى استقبل الطريق الذي رسمه لي أخواله في خدمة الإمام الحسين روحي فداه فوجد نفسه مرتقياً المنبر وهو ابن الثالثة عشرة من عمره وذلك عام 1980 بعد هجرته.


ترعرع في أجواء دينية، فنشأ في أجواء الدعاء والمجالس الحسينية، والقرآن، والزيارات لمراقد الأئمة والأولياء، وكانوا كل ليلة جمعة يحيوها باللطم على الحسين وإقامة مجلس حسيني وقراءة دعاء كميل، وكل يوم جمعة صباحاً بعد صلاة الفجر يقرأ دعاء الندبة وكان يجلس من النوم فجراً للصلاة والدعاء.

كانوا يسافرون دائماً في المناسبات لمواليد ووفيات المعصومين عليهم الصلاة والسلام مرة إلى قم للتشرف بتقبيل أعتاب السيدة المعصومة عليها الصلاة والسلام، ولزيارة المرجع الديني الأعلى السيد محمد مهدي الشيرازي حفظه الله ورعاه.
وعند ذكرى وفاة الإمام جعفر الصادق صلوات الله وسلامه عليه كان يسافر إلى قم المقدسة أيضاً وعند أربعين الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام كان يسافر إلى طهران، وعند ثالث الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام كان يسافر إلى يزد، وفي مناسبة وفاة الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام كان يسافر إلى مشهد، فما كانت هناك أوقات فراغ إلا وقضاها في أجواء دينية وذكر أهل البيت عليهم الصلاة والسلام.

واجه كثيراً من الإغراءات ويوم كان في إحدى الاستوديوهات جاءه أحد الملحنين وكان حينها أسجل قصيدة القدس. وعرض عليه عقداً لمدة خمس سنوات وعلى أن لا يشارك في عزاء الحسين أو أي نشاط آخر تفرغاً لمشروعه، فقال له :
أنا عندي عقد مبرم مع 14 معصوم عليهم الصلاة والسلام وأنا ملتزم به.

وجاءه ملحن آخر مشهور وقال له: أريد فتوى من مرجعك يجيز فيه الضرب على أي آلة، وبعدها سأقلب العالم بصوتك.

فقال: أنا لم أعوّد جمهوري على آله موسيقية، والحمد لله وصلنا إلى قلوب الناس والعالم من دون آلة، وهذا ببركة ورعاية مولاي الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام.

كما عرضت عليه إذاعة طهران عبر مدير الفن العربي أن يشترك مع الشاعر جابر الكاظمي حفظه الله في أداء أعمال موسيقية ولكنه رفض رفضاً قاطعاً. وكان ذلك قبل 11 سنة.

ويقول:
والحمد لله فإني في جميع ما قدمت وكسبت من شهرة لم أصرف فلساً واحداً لأجل ذلك، ويعود الفضل في ذلك كله للإمام الحسين عليه الصلاة والسلام حيث أصبحت شهرتي بفضلهم أكبر من شهرة بعض التجار مثلاً، وأذكر لكم ذلك لا للفخر الذاتي وإنما لتوضيح أن من يسعى إلى الشهرة لمجرد الشهرة فإنه لا ينالها.

بصيص الامل
25-02-2009, 11:27 AM
رادوود مبدع الله يحفظه ويخليه لخدمة اهل البيت عليهم السلام


مشكورة اختي هدوء الليل على طرح الموضوع

تقبلي مروري

هدوء الليل
25-02-2009, 06:25 PM
يسلمو خيه على المرور نورتي صفحاتي

مفآهيم الخجل
25-02-2009, 07:41 PM
يااااااااااااااااااااي باسم خطير كلمة روعه قليل بحقه الله يخلي له صوته
عشان يخدم اهل البيت بهالصوت الشجي
في بعض الشغلات اول مره اسمع فيها
يسلم يمينك هدوء ع ـالطرح الموفق

تقلبي مروري

عاشق
26-02-2009, 11:35 AM
الله يا ملا باسم

صرراحه باسم تحس الاخلاص في الخدمه

ومثل ما ذكرتي ما تحسه يبي شهره

هو يبي خدمه اهل البيت

الله يديمه ان شاء الله ويبعد عنه اولاد الحرام

مشكوره اختي على الطرح الروعه

تقبلي مروي.,’

أحب بنت الشرقية
26-02-2009, 07:29 PM
الحاج باسم عطا عمره لخدمة الحسين وعماله الكل تشهدله
شكراً على الطرح أنشاء الله في مزان أعمالك