عبدالعزيز
12-05-2008, 10:13 AM
http://www.amal-alalam.net/forum/mwaextraedit2/frames/tl2.gifhttp://www.amal-alalam.net/forum/mwaextraedit2/frames/tl2.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وسهل مخرجهم .
المتبحر في اساليب القرآن الكريم يرى أن هناك اساليبا رائعة ً من اساليب النداء النادرة التي يستخدمها البشر في تعاملاتهم .
فلو سلطنا الضوء على مسألة إذاعة الخبر لرايناها تأخذ اسلوبين اثنين وهما :
الأول : الخبر العادي الذي يقرأ ويسمع بصورة عادية وقد تكون مادته طويلة ولا علاقة له بالتنبيه اللازم وإن كانت مادته وفكرته جديدة .
الثاني : الخبر العاجل الذي ينص على حدوث أمر ٍ جديد ٍ يلزم الإستماع لما يحويه .
وهنا نلمس الفارق بين الخبرين وعليه نشرع الآن في المقارنة بين الخبر العاجل في نظر البشر واللغة العربية وفي منظور الإعجاز القرآني .
فالخبر العاجل في منظور البشر ولغتهم يعني أن هناك امرا قد حدث وهذه مادته لذلك لزم إذاعته . وأما الخبر العاجل في أحد منظورات القرآن الكريم هو إذاعة خبر سيحدث لامحال وعليه فعلى الخلق بأجمعه سماع مادته والإلتزام بمحتواها والتصديق به
والثقة به ونقله كما هو دون تشكيك .
فلو سلطنا النظر إلى الآية الكريمة " { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ(26)وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ(27) )) .
لراينا أن صيغة الخبر تأخذ الوجهين معا وهما وجه إذاعة الخبر كما هو معروف ووجه إذاعته كخبر عاجل يؤكد استمرارية منطوقه عمليا وحدوثه مستقبلا .
فعمر الأرض ومن عليها كله ينحصر بين قوسين اثنين يحملان كلمة " فان " وعليه ليسمع من سمع وليسمع من لم يسمع فهذه الحقيقة في منطوق الخبر سارية لامن باب الإختيار بل من باب التسيير والتدبير الإلهي .
فحينما نقرأ هذه الآية نلمس أن الحقيقة الكونية قد حدثت وسرى منطوقها فعليا وأنها دائمة الإستمرار ومن سيخلفنا سيقرأها كما هي كخبر عاجل لأمر حدث وسيحدث مرات ومرات حتى الساعة .
والفرق الآخر أن الخبر العاجل عند الخلق هو خر تنتهي مادته وتنتهي صلاحيته بحدوث غيره من طوارق الليل والنهار ومتغيرات الحياة فيكون الجديد ماسحا للقديم . وهنا على عكس الخبر العاجل الذي تحمله الآية الكريمة فهو الخبر الذي لايمكن أن يمسحه خبر آخر ولو كان أكثر وقعا سلبا ً أو إيجابا على الحياة .
وفرق بين خبر لحدث حدث وخبر يتحدث عن حقيقة كونية .
فحقيقة الموت حينما تأتي على هيئة خبر عاجل مستمر وكأنه يذاع كل يوم ولوحظة فهذا يعني أن هناك ثمة أساليب إعجازية تفرد بها القرآن الكريم وهو كتاب الله المجيد .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وىله الطيبين الطاهرين .
نسألكم الدعاءhttp://www.amal-alalam.net/forum/mwaextraedit2/frames/tl2.gifhttp://www.amal-alalam.net/forum/mwaextraedit2/frames/tl2.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وسهل مخرجهم .
المتبحر في اساليب القرآن الكريم يرى أن هناك اساليبا رائعة ً من اساليب النداء النادرة التي يستخدمها البشر في تعاملاتهم .
فلو سلطنا الضوء على مسألة إذاعة الخبر لرايناها تأخذ اسلوبين اثنين وهما :
الأول : الخبر العادي الذي يقرأ ويسمع بصورة عادية وقد تكون مادته طويلة ولا علاقة له بالتنبيه اللازم وإن كانت مادته وفكرته جديدة .
الثاني : الخبر العاجل الذي ينص على حدوث أمر ٍ جديد ٍ يلزم الإستماع لما يحويه .
وهنا نلمس الفارق بين الخبرين وعليه نشرع الآن في المقارنة بين الخبر العاجل في نظر البشر واللغة العربية وفي منظور الإعجاز القرآني .
فالخبر العاجل في منظور البشر ولغتهم يعني أن هناك امرا قد حدث وهذه مادته لذلك لزم إذاعته . وأما الخبر العاجل في أحد منظورات القرآن الكريم هو إذاعة خبر سيحدث لامحال وعليه فعلى الخلق بأجمعه سماع مادته والإلتزام بمحتواها والتصديق به
والثقة به ونقله كما هو دون تشكيك .
فلو سلطنا النظر إلى الآية الكريمة " { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ(26)وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ(27) )) .
لراينا أن صيغة الخبر تأخذ الوجهين معا وهما وجه إذاعة الخبر كما هو معروف ووجه إذاعته كخبر عاجل يؤكد استمرارية منطوقه عمليا وحدوثه مستقبلا .
فعمر الأرض ومن عليها كله ينحصر بين قوسين اثنين يحملان كلمة " فان " وعليه ليسمع من سمع وليسمع من لم يسمع فهذه الحقيقة في منطوق الخبر سارية لامن باب الإختيار بل من باب التسيير والتدبير الإلهي .
فحينما نقرأ هذه الآية نلمس أن الحقيقة الكونية قد حدثت وسرى منطوقها فعليا وأنها دائمة الإستمرار ومن سيخلفنا سيقرأها كما هي كخبر عاجل لأمر حدث وسيحدث مرات ومرات حتى الساعة .
والفرق الآخر أن الخبر العاجل عند الخلق هو خر تنتهي مادته وتنتهي صلاحيته بحدوث غيره من طوارق الليل والنهار ومتغيرات الحياة فيكون الجديد ماسحا للقديم . وهنا على عكس الخبر العاجل الذي تحمله الآية الكريمة فهو الخبر الذي لايمكن أن يمسحه خبر آخر ولو كان أكثر وقعا سلبا ً أو إيجابا على الحياة .
وفرق بين خبر لحدث حدث وخبر يتحدث عن حقيقة كونية .
فحقيقة الموت حينما تأتي على هيئة خبر عاجل مستمر وكأنه يذاع كل يوم ولوحظة فهذا يعني أن هناك ثمة أساليب إعجازية تفرد بها القرآن الكريم وهو كتاب الله المجيد .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وىله الطيبين الطاهرين .
نسألكم الدعاءhttp://www.amal-alalam.net/forum/mwaextraedit2/frames/tl2.gifhttp://www.amal-alalam.net/forum/mwaextraedit2/frames/tl2.gif