العجل العجل العجل
02-02-2009, 04:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل الله تعالى فرجه الشريف
عزاء طويريج و صاحب الزمان !!
كان السيد بحر العلوم
( رضوان الله عليه) ذات يوم عاشورا في احدى السنين، يقف مع عدة
من طلبة العلوم الدينية في كربلاء ؛ لاستقبال تلك الجموع التي جاءت من طويريج ؛ لاقامة عزاء سيد الشهداء ،
و ابي الاحرار الحسين بن فاطمة (عليه السلام) و فجأة ،يرى الطلّاب ان السيد بحر العلوم على
عظمته و مقامه العلمي الشامخ دخل وسط تلك الجموع لاطماً وجهه و صدره باكيا مهرولا معهم
و حاول الطلاب منع السيد و الحدِّ من كل تلك الاحاسيس الطاهرة و الخالصة فلم يفلحوا فاضطروا الى
الاستسلام للأمر الواقع ،و لكنهم حاولوا الحفاظ على السيد من ان يقع على الارض و من وقع على الارضْ
في هذا العزاء لا ينجوا من الموت الّا بمعجزة لان الناس في هذه الركضة كالسيل العارم و كامواج البحر الهائج
لا يقف بوجهها شىء.
و ذات مرّة سقط بعض الاشخاص على الارض فداستهم الجموع بالارجل فحدثت مأساة فضيعة راح ضحيتها
اكثر من اربعين شهيدا عند باب الحرم الحسينى...
احاط الطلبة بالسيد بحر العلوم حتى فرغ من المشاركة في العزاء.
و بعد اتمام العزاء سأل بعض الخواص من السيد عن علة مشاركته على ذلك النحو فقال رضوان الله عليه :
عندما وصلت الى تلك المجاميع المعزّية،رأيت بقيّة اللّه الاعظم (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) حافيا حاسرا بين
تلك الجموع و هو يلطم على صدره و يضرب على رأسه و يبكي،فلم اطق الاّ ان شاركت بخدمته فى العزاء.
بناء على هذه القصة ، فقد أبدع الشاعر أبو فاطمة العبودي حين قال في قصيدة (حسين مولا )
التي أنشدها الملا باسم في إصدار ( آية الصبر ) :
ركضه طويريج من يمحيها
والامام المهدي يحضر بيها
الها رايه ارتفعت بعلوِ النجوم
ما يهمنا اللي يعارضنا ويلوم
يروى هذا الخبر عن بحر العلوم
المهدي بيها دمعته يجريها
شافو المهدي يهل دمعة العين
واعله راسه حيل يلطم بالادين
مع الركضه يدخل الصحن الحسين
واعله جده صرخته ايعليها
****
كان السيد بحر العلوم رضوان الله تعالى عليه من اشد المعارضيبن
لهذه الركضة ثم تحول موقفه إلى حد أن شارك فيها لما رأى الإمام فيها
المصدر : الأربعون في المهــدي وقصة الجزيرة الخضراء للسيد جلال الموسوي .
تح ـياتي
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل الله تعالى فرجه الشريف
عزاء طويريج و صاحب الزمان !!
كان السيد بحر العلوم
( رضوان الله عليه) ذات يوم عاشورا في احدى السنين، يقف مع عدة
من طلبة العلوم الدينية في كربلاء ؛ لاستقبال تلك الجموع التي جاءت من طويريج ؛ لاقامة عزاء سيد الشهداء ،
و ابي الاحرار الحسين بن فاطمة (عليه السلام) و فجأة ،يرى الطلّاب ان السيد بحر العلوم على
عظمته و مقامه العلمي الشامخ دخل وسط تلك الجموع لاطماً وجهه و صدره باكيا مهرولا معهم
و حاول الطلاب منع السيد و الحدِّ من كل تلك الاحاسيس الطاهرة و الخالصة فلم يفلحوا فاضطروا الى
الاستسلام للأمر الواقع ،و لكنهم حاولوا الحفاظ على السيد من ان يقع على الارض و من وقع على الارضْ
في هذا العزاء لا ينجوا من الموت الّا بمعجزة لان الناس في هذه الركضة كالسيل العارم و كامواج البحر الهائج
لا يقف بوجهها شىء.
و ذات مرّة سقط بعض الاشخاص على الارض فداستهم الجموع بالارجل فحدثت مأساة فضيعة راح ضحيتها
اكثر من اربعين شهيدا عند باب الحرم الحسينى...
احاط الطلبة بالسيد بحر العلوم حتى فرغ من المشاركة في العزاء.
و بعد اتمام العزاء سأل بعض الخواص من السيد عن علة مشاركته على ذلك النحو فقال رضوان الله عليه :
عندما وصلت الى تلك المجاميع المعزّية،رأيت بقيّة اللّه الاعظم (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) حافيا حاسرا بين
تلك الجموع و هو يلطم على صدره و يضرب على رأسه و يبكي،فلم اطق الاّ ان شاركت بخدمته فى العزاء.
بناء على هذه القصة ، فقد أبدع الشاعر أبو فاطمة العبودي حين قال في قصيدة (حسين مولا )
التي أنشدها الملا باسم في إصدار ( آية الصبر ) :
ركضه طويريج من يمحيها
والامام المهدي يحضر بيها
الها رايه ارتفعت بعلوِ النجوم
ما يهمنا اللي يعارضنا ويلوم
يروى هذا الخبر عن بحر العلوم
المهدي بيها دمعته يجريها
شافو المهدي يهل دمعة العين
واعله راسه حيل يلطم بالادين
مع الركضه يدخل الصحن الحسين
واعله جده صرخته ايعليها
****
كان السيد بحر العلوم رضوان الله تعالى عليه من اشد المعارضيبن
لهذه الركضة ثم تحول موقفه إلى حد أن شارك فيها لما رأى الإمام فيها
المصدر : الأربعون في المهــدي وقصة الجزيرة الخضراء للسيد جلال الموسوي .
تح ـياتي