جاسم
25-01-2009, 06:15 PM
http://rhmoni.jeeran.com/f3a1918be4.gif
http://rhmoni.jeeran.com/4049_cf3017c684.gif
http://up109.arabsh.com/s/nb305zrh0c.jpg
http://up106.arabsh.com/s/krz6gwfb5k.jpg (http://up106.arabsh.com/)
http://up106.arabsh.com/s/lnhssmv2sn.gif (http://up106.arabsh.com/)
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وارحمنا بحقهم
مكرمة من مكارم الامام علي عليه السلام
في أيام الحصار علي العراق في أيام النفظ مقابل الغذاء كان شخص من القطيف يعمل في شركة في الرياض هذه القصة قالها احد الشيوخ في يوم استشهاد الإمام علي علية السلام ذهب هذا الشخص إلي الرياض إلي مقر عمله حيث أنة سوف يذهب إلي العراق وقد تم تجهيز الرحلة المعدة لذهاب إلي بغداد وقد ذهب معه موظف سلفي يعمل معه في نفس الشركة وان هذه الشحنة سوف تسلم إلي وزارة التجارة في بغداد وعند وصولهم إلي بغداد قابلهم شخص يدع( جورج) مسئول في وزارة التجارة وكان يدعي( أبوعلي ) بعد بتسليم الشحنة قام جورج بدعوة الشخصين علي عشاء وإثناء الحديث قام السلفي سال جورج لماذا يسموك أبوعلي قال جورج هذا الاسم له قصة منذ تزوجت لم أنجب أولاد ذهبنا إلي جميع دول العالم لطلب العلاج فلم نحصل على نتيجة فكان لي جارا وهو من الشيعه قال لي يوما إن عندي لك طبيب لاياخذ مقابل العلاج أي شي تعال معي يوم الجمعة أنت مع زوجتك لنذهب إلي النجف الاشرف عند الإمام علي علية السلام وتطلبوا حاجتكم من عنده ذهبنا معه وعند الدخول توجهه زوجتي عند قبر الإمام علية السلام ومسكت بقبر الإمام وصرخت بأعلى صوتها ياعلي نادت به أكثر من مره حتى النساء الموجودات حول قبر الأمام تعجبوا من صوتها فسالها شبيك قالت اطلب من الله ولإمام إن يلبي حاجتي وقمنا على هذا الحال لمدة خمسة أسابيع كل جمعة نذهب إلى قبر الأمام وبعد الخمسة أيام بدأت بعض التغيرات علي زوجتي فذهبنا إلي الطبيب بعد الفحص قال الطبيب أن زوجتك حامل وبعد الولادة اسمينا المولود عليا ..
وبعد يومين قام أبوعلي وقال إلى الشخص الذي من القطيف إنا من جماعتكم بعد إن حملت زوجتي في نفس اليوم رجعنا إلي النجف الاشرف ذهبنا إلي احد رجال الدين من الحوزة وتشيعنا ببركة الإمام علي علية السلام إلا إنا لم أغير اسمي حفاظ علي وظيفتي.
مكرمة من مكارم الامام الرضا عليه السلام
أنا ابنة فلاّح، اُساعد أبي دائماً فيأعمال المزرعة صيفاً وشتاءً. وبسبب كثرة مباشرتي للرطوبة في الزراعة أُصيبت رِجلايـ قبل حوالي 8 سنوات ـ بالشلل من الركبة إلى القدم.. وصرت فتاة مُقعَدة مطروحة فيزاوية من البيت.حاول أبي وأمّي كل ما يمكن لمعالجتي. لم يَبقَ طبيب إلاّ وذهبناإليه.. حتّى قطعنا الأمل. حزن أبي وأمي كثيراً وهما يشاهدان زهرتهما تذبل دون أنيقدرا على فعل شيء، وعاشا في أذى وعذاب.
في أحد الأيّام.. رحنا من القرية إلىزيارة الإمام الرضا عليه السّلام في مشهد. كان الوقت تقريباً عصر يوم الجمعة لمّاوصلنا إلى الحرم. وفي الصحن المزدحم بالناس.. حاولت بمشقة أن أصل إلى صنبور الماء. توضأت... وذهبت إلى داخل الحرم.
وبعد أن عَيَّنت لي أمي مكاناً أجلس فيه.. وقفَتْتصلّي صلاة الزيارة، ثمّ أخذتْ تدعو وتبكي بقلب منكسر. كانت تبكي من كلّ قلبها،وتطلب من الإمام الرضا الشفاء لجميع المرضى.. حتّى إنّي بكيت لبكائها. كان أبي إلىجانبي، وكانت هي تبكي وتبكي حتّى الساعة الثامنة ليلاً.
أمّا أنا .. فبعد الصلاةدعوتُ لأمي من كلّ قلبي كما علّمتني هي. وأقسمتُ على الإمام بابنه الجواد ألاّ يردّأمّي خائبة.
بكيتُ عند قبر الإمام الرضا.. حتّى تعبتُ من البكاء، وأخذني النوموقلبي كلّه حسرة وهمّ. بعد قليل عطشتُ في الحلم وطلبت ماء، لكن لا أحد هناك يأتينيبماء. نظرت هنا وهناك فيما حولي فلم أجد مَن أقول له ليأتي بماء. وبكيت في الحلم. وعندما أخذت أبكي.. فجأة جاء رجل جميل الطول والوجه، وقف عند رأسي وقال:
ـ لماذاتبكين يا ابنتي ؟
ذهلت لرؤية جماله النوراني وعظَمته البهيّة. إنّه الإمام الرضاعليه السّلام. ثمّ قلت:
ـ أريد ماء.. لكن لا أحد يأتيني بماء. ورِجلاي مشلولتانلا أستطيع أن أذهبلأشرب.
أعطاني الإمام ماءً، ثمّ قال:
ـ رِجلاك سالمتان ياابنتي، تس تطيعين أن تتحرّكي.
وفي لحظة.. غاب عن نظري، فتألمت كثيراً لأنّه ذهب. ومن شدّة ألمي استيقظتُ من نومي. كانت أمي عند رأسي تذرف دموع الشوق. قالت لي:
ـفي النوم كنتِ يا ابنتي مُشرقة الوجه إلى حدّ أنّي خِفت.. وكان يفوح منك عطر ماءالورد.
لا أدري بأيّ لسان حكيتُ لأمّي ما رأيت. ونظرتُ إلى رِجليّ.. فإذا هماسالمتا ن.. لا أثر للشلل. أمي صرخَتْ من الفرح، وأخذت تشكر الإمام الرضا. اجتمعتحولنا النساء يقبّلْنني ويأخذن من ملابسي للتبرّك بها. ولشدّة زحام النساء حولي.. حملتني عدد منهنّ، وأخذنني إلى غرفة من غرف الصحن. ثمّ جئن لي بملابس وقبّلنني أناوأمّي وقدّمن لنا التهاني.
بكت أمّي من الفرح، وأمسكتْ بيدي وأنا واقفة علىقدمين كأنهما لم تعرفا الشلل قبل ذلك. ورحت أقدّم شكري للإمام الرضا الذي فتح بابالأمل والسعادة لنا نحن مُحبّيه البائسين.
ثماني سنوات مرّت على ذلك، وما ليطبيب دائماً غير إمامي الرضا. كلّما تكون عندي مشكلة أحكيها لإمامي الذي ليس ليلحلّ المشكلات أحد غيره.
http://rhmoni.jeeran.com/4049_cf3017c684.gif
http://up109.arabsh.com/s/nb305zrh0c.jpg
http://up106.arabsh.com/s/krz6gwfb5k.jpg (http://up106.arabsh.com/)
http://up106.arabsh.com/s/lnhssmv2sn.gif (http://up106.arabsh.com/)
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وارحمنا بحقهم
مكرمة من مكارم الامام علي عليه السلام
في أيام الحصار علي العراق في أيام النفظ مقابل الغذاء كان شخص من القطيف يعمل في شركة في الرياض هذه القصة قالها احد الشيوخ في يوم استشهاد الإمام علي علية السلام ذهب هذا الشخص إلي الرياض إلي مقر عمله حيث أنة سوف يذهب إلي العراق وقد تم تجهيز الرحلة المعدة لذهاب إلي بغداد وقد ذهب معه موظف سلفي يعمل معه في نفس الشركة وان هذه الشحنة سوف تسلم إلي وزارة التجارة في بغداد وعند وصولهم إلي بغداد قابلهم شخص يدع( جورج) مسئول في وزارة التجارة وكان يدعي( أبوعلي ) بعد بتسليم الشحنة قام جورج بدعوة الشخصين علي عشاء وإثناء الحديث قام السلفي سال جورج لماذا يسموك أبوعلي قال جورج هذا الاسم له قصة منذ تزوجت لم أنجب أولاد ذهبنا إلي جميع دول العالم لطلب العلاج فلم نحصل على نتيجة فكان لي جارا وهو من الشيعه قال لي يوما إن عندي لك طبيب لاياخذ مقابل العلاج أي شي تعال معي يوم الجمعة أنت مع زوجتك لنذهب إلي النجف الاشرف عند الإمام علي علية السلام وتطلبوا حاجتكم من عنده ذهبنا معه وعند الدخول توجهه زوجتي عند قبر الإمام علية السلام ومسكت بقبر الإمام وصرخت بأعلى صوتها ياعلي نادت به أكثر من مره حتى النساء الموجودات حول قبر الأمام تعجبوا من صوتها فسالها شبيك قالت اطلب من الله ولإمام إن يلبي حاجتي وقمنا على هذا الحال لمدة خمسة أسابيع كل جمعة نذهب إلى قبر الأمام وبعد الخمسة أيام بدأت بعض التغيرات علي زوجتي فذهبنا إلي الطبيب بعد الفحص قال الطبيب أن زوجتك حامل وبعد الولادة اسمينا المولود عليا ..
وبعد يومين قام أبوعلي وقال إلى الشخص الذي من القطيف إنا من جماعتكم بعد إن حملت زوجتي في نفس اليوم رجعنا إلي النجف الاشرف ذهبنا إلي احد رجال الدين من الحوزة وتشيعنا ببركة الإمام علي علية السلام إلا إنا لم أغير اسمي حفاظ علي وظيفتي.
مكرمة من مكارم الامام الرضا عليه السلام
أنا ابنة فلاّح، اُساعد أبي دائماً فيأعمال المزرعة صيفاً وشتاءً. وبسبب كثرة مباشرتي للرطوبة في الزراعة أُصيبت رِجلايـ قبل حوالي 8 سنوات ـ بالشلل من الركبة إلى القدم.. وصرت فتاة مُقعَدة مطروحة فيزاوية من البيت.حاول أبي وأمّي كل ما يمكن لمعالجتي. لم يَبقَ طبيب إلاّ وذهبناإليه.. حتّى قطعنا الأمل. حزن أبي وأمي كثيراً وهما يشاهدان زهرتهما تذبل دون أنيقدرا على فعل شيء، وعاشا في أذى وعذاب.
في أحد الأيّام.. رحنا من القرية إلىزيارة الإمام الرضا عليه السّلام في مشهد. كان الوقت تقريباً عصر يوم الجمعة لمّاوصلنا إلى الحرم. وفي الصحن المزدحم بالناس.. حاولت بمشقة أن أصل إلى صنبور الماء. توضأت... وذهبت إلى داخل الحرم.
وبعد أن عَيَّنت لي أمي مكاناً أجلس فيه.. وقفَتْتصلّي صلاة الزيارة، ثمّ أخذتْ تدعو وتبكي بقلب منكسر. كانت تبكي من كلّ قلبها،وتطلب من الإمام الرضا الشفاء لجميع المرضى.. حتّى إنّي بكيت لبكائها. كان أبي إلىجانبي، وكانت هي تبكي وتبكي حتّى الساعة الثامنة ليلاً.
أمّا أنا .. فبعد الصلاةدعوتُ لأمي من كلّ قلبي كما علّمتني هي. وأقسمتُ على الإمام بابنه الجواد ألاّ يردّأمّي خائبة.
بكيتُ عند قبر الإمام الرضا.. حتّى تعبتُ من البكاء، وأخذني النوموقلبي كلّه حسرة وهمّ. بعد قليل عطشتُ في الحلم وطلبت ماء، لكن لا أحد هناك يأتينيبماء. نظرت هنا وهناك فيما حولي فلم أجد مَن أقول له ليأتي بماء. وبكيت في الحلم. وعندما أخذت أبكي.. فجأة جاء رجل جميل الطول والوجه، وقف عند رأسي وقال:
ـ لماذاتبكين يا ابنتي ؟
ذهلت لرؤية جماله النوراني وعظَمته البهيّة. إنّه الإمام الرضاعليه السّلام. ثمّ قلت:
ـ أريد ماء.. لكن لا أحد يأتيني بماء. ورِجلاي مشلولتانلا أستطيع أن أذهبلأشرب.
أعطاني الإمام ماءً، ثمّ قال:
ـ رِجلاك سالمتان ياابنتي، تس تطيعين أن تتحرّكي.
وفي لحظة.. غاب عن نظري، فتألمت كثيراً لأنّه ذهب. ومن شدّة ألمي استيقظتُ من نومي. كانت أمي عند رأسي تذرف دموع الشوق. قالت لي:
ـفي النوم كنتِ يا ابنتي مُشرقة الوجه إلى حدّ أنّي خِفت.. وكان يفوح منك عطر ماءالورد.
لا أدري بأيّ لسان حكيتُ لأمّي ما رأيت. ونظرتُ إلى رِجليّ.. فإذا هماسالمتا ن.. لا أثر للشلل. أمي صرخَتْ من الفرح، وأخذت تشكر الإمام الرضا. اجتمعتحولنا النساء يقبّلْنني ويأخذن من ملابسي للتبرّك بها. ولشدّة زحام النساء حولي.. حملتني عدد منهنّ، وأخذنني إلى غرفة من غرف الصحن. ثمّ جئن لي بملابس وقبّلنني أناوأمّي وقدّمن لنا التهاني.
بكت أمّي من الفرح، وأمسكتْ بيدي وأنا واقفة علىقدمين كأنهما لم تعرفا الشلل قبل ذلك. ورحت أقدّم شكري للإمام الرضا الذي فتح بابالأمل والسعادة لنا نحن مُحبّيه البائسين.
ثماني سنوات مرّت على ذلك، وما ليطبيب دائماً غير إمامي الرضا. كلّما تكون عندي مشكلة أحكيها لإمامي الذي ليس ليلحلّ المشكلات أحد غيره.