*عاشقة الكرار*
12-11-2008, 08:03 PM
قصيدة الشيخ عبدالمنعم الفرطوسيّ في مدح الامام الرضا (ع)
هو الشيخ عبدالمنعم بن الشيخ حسين بن الشيخ حسن بن الشيخ عيسى بن الشيخ حسن الفرطوسيّ عالم أديب، ورع زاهد. ولد سنة 1335هـ. وتُوفّى سنة 1404هـ. له في مدح الإمام الرضاعليه السّلام تحت عنوان (من وحي خراسان):
تَفجّرْ أيُّها الطَرْفُ القريحُ بما يُوحي لك القلبُ الجريحُ
وصُغ من دمعك القاني وقلب نشيداً كلُّ ما فيه ينوحُ
فما هذا الجمود وكلّ شيءأراه للعواطف فيه روحُ؟!
فهذا مشهد قد كنتَ شجواًعلى ذكراه بالنجوى تبوحُ
وهذي القبة الحمراء تكسوبروعتها العواطف إذ تلوحُ
وهذا مهبط الأملاك فاخشعْ على أعتابه وهو الضريحُ
وهذي تربة في كلّ حين بطِيب أبي الجواد لنا تفوحُ
تحيّات مباركة زَواكٍ على طوس بما تغدو تروحُ
هبطتُ بأرضها فرأيت مهداًبه الدَّنِف المُعنّى يستريحُ
نزلت بها فهبّ الشوق فيهاوغرّد بالمُنى القلب الصدوحُ
وعفّرت المقبّل من ثراهابغالية يفوح بها الصفيحُ
وأسندت الضلوع إلى ضريحبها تُؤسى من القلب الجروحُ
تفيض عناية الباري عليه فتغمر منه بالطاقاتِ سوحُ
وفي عين الرضا ترعى حناناًلمن قد زاره عين سفوحُ
إليك أبا الجواد الطهر خفّت بقلبي من ولائكمُ سبوحُ
قطعت بهاالسهول مع الروابي ومن عزماتها يطغى الطموحُ
وقصدي أن ألوذ بخير صرح منيع حمىً له تعنوا الصروحُ
له حرم يُفرَّج فيه غمّي يضيق به من الدنيا الفسيحُ
وحطّة رحمة من باب قدس أحطّ بها الذنوب فأستريحُ
شفيع المذنبين إليك وافى محبٌّ في ولائكمُ صريحُ
فقير مذنب في الحشر يرجوشفاعتكم ومنكم يستميحُ
وكيف يَخيب فيما يرتجيه وفي حاجاته لكمُ يبوحُ؟!
وَجُدتَ لدِعبل قبلي فجُدْ لي بجائزتي وإن قَصُرَ المديحُ
غريب الدار خذها من غريب عن الأوطانٍ شطّ به النزوحُ
تلاحيناً بها في كلّ بيتتُرى الخنساء باكية تنوحُ
وقفت على الضريح فثار وجديوهيّج لوعتي منك الضريحُ
وجدّد لي المصيبةَ في إمامله جفن الهدى حُزناً قريحُ
قضى بالسمّ مظلوماً شهيداًوفي أحشائه منه قروحُ
به المأمون خان العهد حتّى سقاه السمَّ وهْو له نصوحُ
إليك ـوقد بلغتُ القصدَ ـشكوىيبوح بها لك الدمع السحوحُ
تحياتي لكم يصحبها عطري
هو الشيخ عبدالمنعم بن الشيخ حسين بن الشيخ حسن بن الشيخ عيسى بن الشيخ حسن الفرطوسيّ عالم أديب، ورع زاهد. ولد سنة 1335هـ. وتُوفّى سنة 1404هـ. له في مدح الإمام الرضاعليه السّلام تحت عنوان (من وحي خراسان):
تَفجّرْ أيُّها الطَرْفُ القريحُ بما يُوحي لك القلبُ الجريحُ
وصُغ من دمعك القاني وقلب نشيداً كلُّ ما فيه ينوحُ
فما هذا الجمود وكلّ شيءأراه للعواطف فيه روحُ؟!
فهذا مشهد قد كنتَ شجواًعلى ذكراه بالنجوى تبوحُ
وهذي القبة الحمراء تكسوبروعتها العواطف إذ تلوحُ
وهذا مهبط الأملاك فاخشعْ على أعتابه وهو الضريحُ
وهذي تربة في كلّ حين بطِيب أبي الجواد لنا تفوحُ
تحيّات مباركة زَواكٍ على طوس بما تغدو تروحُ
هبطتُ بأرضها فرأيت مهداًبه الدَّنِف المُعنّى يستريحُ
نزلت بها فهبّ الشوق فيهاوغرّد بالمُنى القلب الصدوحُ
وعفّرت المقبّل من ثراهابغالية يفوح بها الصفيحُ
وأسندت الضلوع إلى ضريحبها تُؤسى من القلب الجروحُ
تفيض عناية الباري عليه فتغمر منه بالطاقاتِ سوحُ
وفي عين الرضا ترعى حناناًلمن قد زاره عين سفوحُ
إليك أبا الجواد الطهر خفّت بقلبي من ولائكمُ سبوحُ
قطعت بهاالسهول مع الروابي ومن عزماتها يطغى الطموحُ
وقصدي أن ألوذ بخير صرح منيع حمىً له تعنوا الصروحُ
له حرم يُفرَّج فيه غمّي يضيق به من الدنيا الفسيحُ
وحطّة رحمة من باب قدس أحطّ بها الذنوب فأستريحُ
شفيع المذنبين إليك وافى محبٌّ في ولائكمُ صريحُ
فقير مذنب في الحشر يرجوشفاعتكم ومنكم يستميحُ
وكيف يَخيب فيما يرتجيه وفي حاجاته لكمُ يبوحُ؟!
وَجُدتَ لدِعبل قبلي فجُدْ لي بجائزتي وإن قَصُرَ المديحُ
غريب الدار خذها من غريب عن الأوطانٍ شطّ به النزوحُ
تلاحيناً بها في كلّ بيتتُرى الخنساء باكية تنوحُ
وقفت على الضريح فثار وجديوهيّج لوعتي منك الضريحُ
وجدّد لي المصيبةَ في إمامله جفن الهدى حُزناً قريحُ
قضى بالسمّ مظلوماً شهيداًوفي أحشائه منه قروحُ
به المأمون خان العهد حتّى سقاه السمَّ وهْو له نصوحُ
إليك ـوقد بلغتُ القصدَ ـشكوىيبوح بها لك الدمع السحوحُ
تحياتي لكم يصحبها عطري