عبدالعزيز
25-04-2008, 12:39 PM
[ اَلْحَمْدُ للهِِ الأَْوَّلِ قَبْلَ الإِْنْشاءِ وَالإِْحْياءِ، وَالآْخِرِ بَعْدَ فَناءِ الأَْشْياءِ، الْعَليمِ الَّذي لا يَنْسى مَنْ ذَكَرَهُ، وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ، وَلا يَخيبُ مَنْ دَعاهُ، وَلا يَقْطَعُ رَجاءَ مَنْ رَجاهُ. اَللّـهُمَّ إِنّي أُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهيداً، وَأُشْهِدُ جَميعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكّانَ سَمواتِكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَنْشَأْتَ مِنْ أَصْنافِ خَلْقِكَ، أَنّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَلا عَديلَ وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْديلَ، وَأَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَدّى ما حَمَّلْتَهُ إِلَى العِبادِ، وَجاهَدَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الْجِهادِ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌّ مِنَ الثَّوابِ، وَأَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ الْعِقابِ. اَللّـهُمَّ ثَبِّتْني عَلى دينِكَ ما أَحْيَيْتَني، وَلا تُزِغْ قَلْبي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَني، وَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّابُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَعَلى آلِ مُحَمَّد، وَاجْعَلْني مِنْ أَتْباعِهِ وَشيعَتِهِ، وَاحْشُرْني في زُمْرَتِهِ، وَوَفِّقْني لأَِداءِ فَرْضِ الْجُمُعاتِ وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فيها مِنَ الطّاعاتِ، وَقَسَمْتَ لأَهْلِها مِنَ الْعَطاءِ في يَوْمِ الْجَزاءِ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ].
1
زيارة يَوْمِ الجُمعَة
يَوْمُ الجُمعةِ.. وَهُو يَوم صاحِب الزّمان صلوات الله عليه وباسمه وهُو اليوم الذي يظهر فيه عجّل الله فرجه; فقل في زيارته :
[ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ في أَرْضِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ اللهِ في خَلْقِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يَهْتَدي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخائِفُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ النَّجاةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ الْحَياةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ عَجَّلَ اللهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الأَمْرِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ، أَنَا مَوْلاكَ عارِفٌ بِأُولاكَ وَأُخْراكَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ تَعالى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ، وَاَنْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الْحَقِّ عَلى يَدَيْكَ وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ يَجْعَلَني مِنَ الْمُنْتَظِرينَ لَكَ وَالتّابِعينَ وَالنّاصِرينَ لَكَ عَلى أَعْدائِكَ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْكَ في جُمْلَةِ أَوْلِيائِكَ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ هذا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَالْفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤْمِنينَ عَلى يَدَيْكَ وَقَتْلُ الْكافِرينَ بِسَيْفِكَ وَأَنَا يا مَوْلايَ فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ وَأَنْتَ يا مَوْلايَ كَريمٌ مِنْ أَوْلادِ الْكِرامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَالإِْجارَةِ فَأَضِفْني وَأَجِرْني صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ ].
قال السيّد ابن طاووس وأنا أتمثّل بعد هذه الزّيارة بهذا الشعر وأشير إليه عليه السلام وأقول :
نَـزيلُكَ حَيـْثُ مَا اتَّجَهَتْ رِكابى وَضَيْفـُكَ حَيْثُ كُنْتُ مـِنَ الْبِلادِ
1
مُناجات المُعتَصِمين
[ اَلّلهُمَّ يا مَلاذَ اللاّئِذينَ، وَيا مَعاذَ الْعائِذينَ، وَيا مُنْجِيَ الْهالِكينَ، وَيا عاصِمَ الْبائِسينَ، وَيا راحِمَ الْمَساكينِ، وَيا مُجيبَ الْمُضْطَرّينَ، وَيا كَنْزَ الْمُفْتَقِرينَ، وَيا جابِرَ الْمُنْكَسِرينَ، وَيا مَأوَى الْمُنْقَطِعينَ، وَيا ناصِرَ الْمُسْتَضْعَفينَ، وَيا مُجيرَ الْخائِفينَ، وَيا مُغيثَ الْمَكْرُوبينَ، وَيا حِصْنَ اللاّجئينَ. إِنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ، وَإِنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ، وَقَدْ أَلْجَأَتْنِي الذُّنُوبُ إِلى التَّشَبُّثِ بِأَذْيالِ عَفْوِكَ، وَأَحْوَجَتْنِي الْخَطايا إِلَى اسْتِفْتاحِ أَبْوابِ صَفْحِكَ، وَدَعَتْنِي الإِْساءَةُ إِلَى الإِْناخَةِ بِفِناءِ عِزِّكَ، وَحَمَلَتْنِي الَْمخافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى الَّتمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ، وَما حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ، وَلا يَليقُ بِمَنِ اسْتَجارَ بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ. إِلـهي فَلا تُخْلِنا مِنْ حِمايَتِكَ وَلا تُعْرِنا مِنْ رِعايَتِكَ، وَذُدْنا عَنْ مَوارِدِ الْهَلَكَةِ، فَإِنّا بِعَيْنِكَ وَفي كَنَفِكَ وَلَكَ، أَسْاَلُكَ بِأَهْلِ خاصَّتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَالصّالِحينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنا واقِيَةً تُنْجينا مِنَ الْهَلَكاتِ، وَتُجَنِّبُنا مِنَ الآْفاتِ، وَتُكِنُّنا مِنْ دَواهِي الْمُصيباتِ، وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنا مِنْ سَكينَتِكَ، وَأَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنا بأَنْوارِ مَحَبَّتِكَ، وَأَنْ تُؤْوِيَنا إِلى شَديدِ رُكْنِكَ، وَأَنْ تَحْوِيَنا في أَكْنافِ عِصْمَتِكَ، بِرَأفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ ].
1
زيارة يَوْمِ الجُمعَة
يَوْمُ الجُمعةِ.. وَهُو يَوم صاحِب الزّمان صلوات الله عليه وباسمه وهُو اليوم الذي يظهر فيه عجّل الله فرجه; فقل في زيارته :
[ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ في أَرْضِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ اللهِ في خَلْقِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يَهْتَدي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخائِفُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ النَّجاةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ الْحَياةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ عَجَّلَ اللهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الأَمْرِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ، أَنَا مَوْلاكَ عارِفٌ بِأُولاكَ وَأُخْراكَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ تَعالى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ، وَاَنْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الْحَقِّ عَلى يَدَيْكَ وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ يَجْعَلَني مِنَ الْمُنْتَظِرينَ لَكَ وَالتّابِعينَ وَالنّاصِرينَ لَكَ عَلى أَعْدائِكَ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْكَ في جُمْلَةِ أَوْلِيائِكَ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ هذا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَالْفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤْمِنينَ عَلى يَدَيْكَ وَقَتْلُ الْكافِرينَ بِسَيْفِكَ وَأَنَا يا مَوْلايَ فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ وَأَنْتَ يا مَوْلايَ كَريمٌ مِنْ أَوْلادِ الْكِرامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَالإِْجارَةِ فَأَضِفْني وَأَجِرْني صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ ].
قال السيّد ابن طاووس وأنا أتمثّل بعد هذه الزّيارة بهذا الشعر وأشير إليه عليه السلام وأقول :
نَـزيلُكَ حَيـْثُ مَا اتَّجَهَتْ رِكابى وَضَيْفـُكَ حَيْثُ كُنْتُ مـِنَ الْبِلادِ
1
مُناجات المُعتَصِمين
[ اَلّلهُمَّ يا مَلاذَ اللاّئِذينَ، وَيا مَعاذَ الْعائِذينَ، وَيا مُنْجِيَ الْهالِكينَ، وَيا عاصِمَ الْبائِسينَ، وَيا راحِمَ الْمَساكينِ، وَيا مُجيبَ الْمُضْطَرّينَ، وَيا كَنْزَ الْمُفْتَقِرينَ، وَيا جابِرَ الْمُنْكَسِرينَ، وَيا مَأوَى الْمُنْقَطِعينَ، وَيا ناصِرَ الْمُسْتَضْعَفينَ، وَيا مُجيرَ الْخائِفينَ، وَيا مُغيثَ الْمَكْرُوبينَ، وَيا حِصْنَ اللاّجئينَ. إِنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ، وَإِنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ، وَقَدْ أَلْجَأَتْنِي الذُّنُوبُ إِلى التَّشَبُّثِ بِأَذْيالِ عَفْوِكَ، وَأَحْوَجَتْنِي الْخَطايا إِلَى اسْتِفْتاحِ أَبْوابِ صَفْحِكَ، وَدَعَتْنِي الإِْساءَةُ إِلَى الإِْناخَةِ بِفِناءِ عِزِّكَ، وَحَمَلَتْنِي الَْمخافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى الَّتمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ، وَما حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ، وَلا يَليقُ بِمَنِ اسْتَجارَ بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ. إِلـهي فَلا تُخْلِنا مِنْ حِمايَتِكَ وَلا تُعْرِنا مِنْ رِعايَتِكَ، وَذُدْنا عَنْ مَوارِدِ الْهَلَكَةِ، فَإِنّا بِعَيْنِكَ وَفي كَنَفِكَ وَلَكَ، أَسْاَلُكَ بِأَهْلِ خاصَّتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَالصّالِحينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنا واقِيَةً تُنْجينا مِنَ الْهَلَكاتِ، وَتُجَنِّبُنا مِنَ الآْفاتِ، وَتُكِنُّنا مِنْ دَواهِي الْمُصيباتِ، وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنا مِنْ سَكينَتِكَ، وَأَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنا بأَنْوارِ مَحَبَّتِكَ، وَأَنْ تُؤْوِيَنا إِلى شَديدِ رُكْنِكَ، وَأَنْ تَحْوِيَنا في أَكْنافِ عِصْمَتِكَ، بِرَأفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ ].