عبدالعزيز
21-04-2008, 11:44 AM
في ذكرى إستشهاد الإمام السيد محمد باقر الصدر
و الكاتبة الإسلامية الفاضلة بنت الهدى ( رضوان الله عليهما)
في الذكرى الثامنة والعشرين لاستشهاد الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر وشقيقته الكاتبة الاسلامية الفاضلة بنت الهدى (رضوان الله عليهما) عام 1980 على يد نظام الطاغية صدام. تستعيد الجماهير العراقية داخل الوطن وخارجه صور الاباء والتضحية والجهاد لرمز قضيتها، وباني اسس نهضتها المعاصرة، القائد الشهيد الصدر، الذي روى ارض العراق الحبيب بدمائه الطاهرة، بعد ان حمل هموم الامة، وطالب بحقوق الجماهير، واعلن كلمته الرافضة بوجه السلطة الغاشمة في بغداد، دون ان تأخذه في الله لومة لائم.
وهكذا كان الشهيد الصدر لشعب العراق كله وللعالم أجمع دون ان يكون لشريحة معينة او طبقة اوفئة خاصة. فهو المعلم الحضاري البارز، الذي أرسى الاسس الفكرية والمنطلقات الشرعية وآليات العمل للتحرك الاسلامي الفاعل، نحو تغيير المجتمع ودعوة الناس الى الله سبحانه، ورفع مشعل النهضة والثورة بوجه طواغيت العراق، داعيا جميع ابناء العراق شيعة وسنة، عربا واكرادا وتركمان واقليات الى توحيد الصفوف في خندق شعبنا المجاهد ضد النظام المتسلط على رقابه. وترجم (رض) كلمته ومنهجه الريادي، بالصمود والتضحية بنفسه ودمه الزكي، في اجلّ وابهى صور التضحية والفداء، ليكون مناراً هادياً للاحرار والثوار ورمزاً للقضية العراقية.
الشهيدة الغالية بنت الهدى (رض)
ويوم أعلن الامام الشهيد الصدر الثورة ضد النظام القمعي لم يعلنها من وراء الحدود، ولم يعلنها والنظام يلفظ انفاسه الاخيرة، بل اعلن الثورة في وجه نظام بغداد يوم كان هذا النظام في عز جبروته وطغيانه. وكان العالم بقطبيه الرأسمالي والاشتراكي يقف وراءه.. فتقدم الشهيد الصدر ـ ومن ورائه الحركة الاسلامية ـ بخطى واثقة، يحمل هموم الامة ويرفع مطالب الجماهير، ويتجاوز الحدود الوهمية التي اريد لها تجزئة الشعب العراقي شيعة وسنة او عرباً وأكراداً.
اعلن مطالب الامة وهو يعلم ان الثمن الذي سيدفعه هو حياته وقال ان هذه المطالب ستكلفني حياتي، ولكنها ليست مطالب فرد لتموت بموته وانما هي مطالب امة، وهيهات ان تموت أمة مثل أمتنا العريقة بأيمانها وتاريخها الحضاري المجيد.
ان اختيار الشهيد الصدر والآلاف من ابناء الحركة الاسلامية طريق المواجهة مع النظام الدموي كان اختياراً دقيقاً وتاريخيا.ً فالقائد الشهيد لم ينخدع للحظة واحدة بهذا النظام ولم يسايره او يقبل العروض التي قدمها له.. وانما التشخيص الدقيق لطبيعة هذا النظام هو الذي أملى على السيد الشهيد والحركة الاسلامية خيار المواجهة معه رغم معرفة ثمنها الباهظ، فكان موقفاً تاريخياً مشهوداً ، إذ جسّد القائد الشهيد ضمير الشعب العراقي الثائر، ولذا انطلق يدافع عن هذا الشعب ويحمل طموحاته واهدافه في بناء الحياة الحرة الكريمة.
ان القائد الشهيد والآلاف من ابناء الحركة الاسلامية لم ينطلقا بحثاً عن مغانم قريبة ، ولم يطلبا ثمناً من وراء تضحياتهما وانما تحمّلا مسؤوليتهما في الدفاع عن الشعب العراقي وعقيدته وقيمه واخلاقه.. ولقد كان الشعب العراقي ـ وما زال ـ وفياً لقائده الشهيد، فجعل منه عنواناً لانتفاضته العملاقة في شعبان 1411هـ، وسيبقى العنوان الحقيقي للتحرك الجماهيري خلف قضبان العراق حتى يبزغ فجر الحرية على عراقنا الحبيب.
الرحمة والرضوان لشهيدي الاسلام الخالدَين السيد الصدر واخته بنت الهدى مع الأئمة والشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.
__________________
و الكاتبة الإسلامية الفاضلة بنت الهدى ( رضوان الله عليهما)
في الذكرى الثامنة والعشرين لاستشهاد الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر وشقيقته الكاتبة الاسلامية الفاضلة بنت الهدى (رضوان الله عليهما) عام 1980 على يد نظام الطاغية صدام. تستعيد الجماهير العراقية داخل الوطن وخارجه صور الاباء والتضحية والجهاد لرمز قضيتها، وباني اسس نهضتها المعاصرة، القائد الشهيد الصدر، الذي روى ارض العراق الحبيب بدمائه الطاهرة، بعد ان حمل هموم الامة، وطالب بحقوق الجماهير، واعلن كلمته الرافضة بوجه السلطة الغاشمة في بغداد، دون ان تأخذه في الله لومة لائم.
وهكذا كان الشهيد الصدر لشعب العراق كله وللعالم أجمع دون ان يكون لشريحة معينة او طبقة اوفئة خاصة. فهو المعلم الحضاري البارز، الذي أرسى الاسس الفكرية والمنطلقات الشرعية وآليات العمل للتحرك الاسلامي الفاعل، نحو تغيير المجتمع ودعوة الناس الى الله سبحانه، ورفع مشعل النهضة والثورة بوجه طواغيت العراق، داعيا جميع ابناء العراق شيعة وسنة، عربا واكرادا وتركمان واقليات الى توحيد الصفوف في خندق شعبنا المجاهد ضد النظام المتسلط على رقابه. وترجم (رض) كلمته ومنهجه الريادي، بالصمود والتضحية بنفسه ودمه الزكي، في اجلّ وابهى صور التضحية والفداء، ليكون مناراً هادياً للاحرار والثوار ورمزاً للقضية العراقية.
الشهيدة الغالية بنت الهدى (رض)
ويوم أعلن الامام الشهيد الصدر الثورة ضد النظام القمعي لم يعلنها من وراء الحدود، ولم يعلنها والنظام يلفظ انفاسه الاخيرة، بل اعلن الثورة في وجه نظام بغداد يوم كان هذا النظام في عز جبروته وطغيانه. وكان العالم بقطبيه الرأسمالي والاشتراكي يقف وراءه.. فتقدم الشهيد الصدر ـ ومن ورائه الحركة الاسلامية ـ بخطى واثقة، يحمل هموم الامة ويرفع مطالب الجماهير، ويتجاوز الحدود الوهمية التي اريد لها تجزئة الشعب العراقي شيعة وسنة او عرباً وأكراداً.
اعلن مطالب الامة وهو يعلم ان الثمن الذي سيدفعه هو حياته وقال ان هذه المطالب ستكلفني حياتي، ولكنها ليست مطالب فرد لتموت بموته وانما هي مطالب امة، وهيهات ان تموت أمة مثل أمتنا العريقة بأيمانها وتاريخها الحضاري المجيد.
ان اختيار الشهيد الصدر والآلاف من ابناء الحركة الاسلامية طريق المواجهة مع النظام الدموي كان اختياراً دقيقاً وتاريخيا.ً فالقائد الشهيد لم ينخدع للحظة واحدة بهذا النظام ولم يسايره او يقبل العروض التي قدمها له.. وانما التشخيص الدقيق لطبيعة هذا النظام هو الذي أملى على السيد الشهيد والحركة الاسلامية خيار المواجهة معه رغم معرفة ثمنها الباهظ، فكان موقفاً تاريخياً مشهوداً ، إذ جسّد القائد الشهيد ضمير الشعب العراقي الثائر، ولذا انطلق يدافع عن هذا الشعب ويحمل طموحاته واهدافه في بناء الحياة الحرة الكريمة.
ان القائد الشهيد والآلاف من ابناء الحركة الاسلامية لم ينطلقا بحثاً عن مغانم قريبة ، ولم يطلبا ثمناً من وراء تضحياتهما وانما تحمّلا مسؤوليتهما في الدفاع عن الشعب العراقي وعقيدته وقيمه واخلاقه.. ولقد كان الشعب العراقي ـ وما زال ـ وفياً لقائده الشهيد، فجعل منه عنواناً لانتفاضته العملاقة في شعبان 1411هـ، وسيبقى العنوان الحقيقي للتحرك الجماهيري خلف قضبان العراق حتى يبزغ فجر الحرية على عراقنا الحبيب.
الرحمة والرضوان لشهيدي الاسلام الخالدَين السيد الصدر واخته بنت الهدى مع الأئمة والشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.
__________________