عبدالعزيز
20-04-2008, 09:48 PM
السلام عليكم
نقل لنا الهاشمي 14 جواب السيد محمد صادق الحسيني الروحاني من موقع (منتديات يا حسين ) بتأريخ العاشر من جمادى الأولى لعام 1423
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=2769
اقتباس:
العضو السائل : المستــفيد
رقم السؤال : 121
السؤال :
ما رأيكم الشريف فيما أفتى به فقهاء الطائفة من مثل آية الله ميرزا جواد التبريزي والشيخ الوحيد الخراساني والسيد الروحاني قُدس سره من ضلال السيد فضل الله؟
لا حرمنا الله فوائدكم ودمت عزاً للإسلام والمسلمين والسلام عليكم .
الجواب :
بسمه جلّت اسماؤه
لا اشكال في ان السيد المشار اليه، في جمله من كتبه التي رأيتها ينكر جملة من فضائل الصديقة الكبرى سلام الله عليها، والثابتة بضرورة المذهب والنصوص المتواترة، ومنها :
1. أن آيات إرث سليمان لداود، ويحيى لزكريا التي استدلت بها الصديقة هي لإرث الموقع لا لارث المال.
2. الزهراء عليها السلام رضيت عن الشيخين.
3. المباهلة لا تدل على فضل الزهراء عليها السلام، بل تدل على ان اباها يحبها.
4. انكار وجود خصوصيات غير عادية في الزهراء عليها السلام.
5. لا يوجد عناصر غيبية في شخصيتها.
6. العصمة اجبارية.
7. انكار كون مصحف فاطمة عليها السلام من وحي نزل من السماء بواسطة جبرائيل.
8. تفضيل الزهراء على مريم تخلف ورجعية.
9. عدم العادة الشهرية للزهراء عليها السلام ليس فضيلة ولا كرامة.
10. النبي صلى الله عليه وآله يحرك فاطمة الزهراء برجلها ليوقظها للصلاة.
إلى غير ذلك من الفضائل والمناقب، كما أنه ينكر المصائب الواردة على الصديقة الكبرى سلام الله عليها، والموجبة للوهن على المخالفين، ومنها :
1. عدم سقط محسن من اثر الجناية والضرب، بل هو انما يكون لعوامل طبيعية.
2. عدم اضرام النار بالباب، وانه لما جمع الحطب واراد احراق الباب وعرف ان في البيت الزهراء عليها السلام انصرف.
3. عدم ضغط الزهراء بين الباب والجدار.
إلى غير ذلك، أضف إلى ذلك كله إنكار جملة من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، والإفتاء بأمور ثابت خلافها بضرورة المذهب.
وعلى هذا، فكتبه من كتب الضلال، ولكن هذا كله لا يوجب صيرورته مرتداًً، فالتكفير لا وجه له.
نعم هو ضال مضل، ولكني أعلن حضوري للبحث معه في هذه الأمور شفاهاً وحضوراً، لعل الله تعالى يهديه ويرجع عما افاده واعلنه، أو يثبت أنه لم ينكر فضيلة ثابتة لضرورة المذهب، ولم يفت بما يراه بغير ما انزل الله تعالى، والله تعالى غافر الذنوب والخطايا.
العاشر من جمادى الاولى لعام 1423
محمد صادق الحسيني الروحاني
التوقيع : هذه الأجوبة بخط سماحة المرجع وموقعة منه شخصياً ..
ولقد عزمت بعد التوكل على الله أن نرسل عدة رسائل إلى السيد الروحاني بخصوص هذا الجواب وإليكم نص الرسالة رقم 1:
سماحة المرجع محمد صادق الحسيني الروحاني دام ظله
السلام عليكم ورحمة الله بركاته وكل عام وأنتم بخير
قرئتا لكم على شبكة الإنترنت ( منتديات يا حسين ) جواب بخصوص السيد محمد حسين فضل الله بتأريخ العاشر من جمادى الأولى لعام 1423 وسوف نرسل لكم عدة رسائل لتوضيح منكم ولكم بعض النقاط وهذه هي الرسالة رقم 1:
سماحة السيد كتبتم في ( منتديات يا حسين ) أنكم رأيتم جملة من كتب السيد فضل الله ينكر فيها جملة من فضائل الصديقة الكبرى سلام الله عليها، والثابتة بضرورة المذهب والنصوص المتواترة، ومنها :
1. أن آيات إرث سليمان لداود، ويحيى لزكريا التي استدلت بها الصديقة هي لإرث الموقع لا لارث المال.
2. الزهراء عليها السلام رضيت عن الشيخين.
3. المباهلة لا تدل على فضل الزهراء عليها السلام، بل تدل على ان اباها يحبها.
4. انكار وجود خصوصيات غير عادية في الزهراء عليها السلام.
5. لا يوجد عناصر غيبية في شخصيتها.
6. العصمة اجبارية.
7. انكار كون مصحف فاطمة عليها السلام من وحي نزل من السماء بواسطة جبرائيل.
8. تفضيل الزهراء على مريم تخلف ورجعية.
9. عدم العادة الشهرية للزهراء عليها السلام ليس فضيلة ولا كرامة.
10. النبي صلى الله عليه وآله يحرك فاطمة الزهراء برجلها ليوقظها للصلاة.
ونحن رجعنا إلى كتب السيد ولم نجد بعض الذي قلتم موجود في كتبه بل وجدنا العكس تماما وهذه بعض الأمثلة على أنكم نقلتم أشياء مخالفة لكلام السيد فضل الله تماما:
1.{وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ} كما يرث الابن أباه، في ملكه وماله، وكما يرث الأشخاص الموقع والدرجة، وكما يرث الأنبياء الرسالة ممّن تقدمهم، لا بمعنى الإرث المادي، لأن الله هو الذي يعطي الرسالة والموقع والدرجة العليا، للمتأخر من الأنبياء، وليس هو النبي المتقدم، بل هو بمعنى الامتداد الذي يجعل من كل واحدٍ مرحلةً متصلةً بالمرحلة السابقة في ما هو امتداد حركة النبوة في الحياة. ( تفسير السيد فضل الله من وحي القرآن)
وكذلك افرد السيد فضل الله فصل كامل في كتابه الزهراء قدوة بخصوص خطبة الزهراء قال فيما قال (وهذا هو المراد من قول زكريا:{فهب لي من لدنك ولياً* يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربّ رضيّاً}[مريم:5_6] ، فالمقصود هنا الإرث الطبيعي فيما يرثه الأبناء من الآباء)
2.يوجد عنوان كامل في كتاب السيد فضل الله ( الزهرة قدوة) أسمه: (ماتت غاضبة على ظالميها) يقول في آخره : )وهكذا وبكل قوة وشجاعة احتجت الزهراء (ع) عليهما وسجّلت عليهما أنهما أغضباها وأغضبا بذلك رسول الله (ص) ومن فوق ذلك أغضبا الله سبحانه وتعالى، وبقي غضبها (ع) جرحاً نازفاً في قلب أبنائها ومحبيها، وقد سئل عبد الله بن الحسن عن الشيخين فقال: "كانت أمنا صدّيقة ابنة نبي مرسل، وماتت وهي غضبى على قوم فنحن غضاب لغضبها".
أتموت البتول غضبى ونرضى ما كذا يصنع البنون الكرام))
3.يقول السيد فضل الله في أكثر من كتاب بخصوص آية المباهلة ((وفيها دليل لا شيء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء(ع)) وقال كذلك ( إن القيمة التكريمية المميزة لأهل البيت التي تستفاد من هذه الآية كانت من خلال تطبيق الجمع على هؤلاء) يختم كلامه في الزهراء قدوة قائلا ((ومن هنا كانت الآية الشريفة دليلاً بيّناً على عظمة أهل البيت ـ بمن فيهم سيدتنا فاطمة(ع) ـ ومنزلتهم الرفيعة عند الله وعند رسوله(ص).))
4.هناك عنوان جاني في كتاب الزهرة قدوة (سيدة نساء العالمين) ينقل فيه السيد تلك الروايات ويؤكد عليها
5.يقول بخصوص مصحف فاطمة في كتاب الزهرة قدوة (ولذا فالأرجح أنه كتاب يشتمل على الحلال والحرام، وإن كان بالإمكان أن يقال بأنه لا تعارض بين الروايات، فنلتزم أن المصحف يشتمل على الأحكام وعلى الأخبار التي كان يحدّثها بها الملك وعلى وصيتها، إذ لا مانع من نزول ملك عليها، ويظهر من العلاّمة المجلسي إقراره باشتمال المصحف على الأحكام)
سماحة السيد قدح في الذهن أنكم مشتبهون وعليه نحن نطلب منكم أن تتكرموا وترسلوا لنا بخصوص هذه النقاط العشر كاملة الكتب التي قلتم أنكم رأيتموها و اطلعتم عليها والرجاء التكرم بذكر أسم الكتاب ورقم الصفحة ونص كلام السيد وسنة الطبع ودار النشر حتى نتنين الحقيقة ويرتفع عن المؤمنين هذه الشبهة التي صدرت منكم وبعد معرفة نص كلام السيد فضل الله ومصدره بالتفصيل الذي أشرنا إليه لنا رسائل وأسئلة أخرى السلام عليكم ورحمة الله ؟؟
__________________
'إضغط هنا لإظهار التوقيع الباقر
نقل لنا الهاشمي 14 جواب السيد محمد صادق الحسيني الروحاني من موقع (منتديات يا حسين ) بتأريخ العاشر من جمادى الأولى لعام 1423
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=2769
اقتباس:
العضو السائل : المستــفيد
رقم السؤال : 121
السؤال :
ما رأيكم الشريف فيما أفتى به فقهاء الطائفة من مثل آية الله ميرزا جواد التبريزي والشيخ الوحيد الخراساني والسيد الروحاني قُدس سره من ضلال السيد فضل الله؟
لا حرمنا الله فوائدكم ودمت عزاً للإسلام والمسلمين والسلام عليكم .
الجواب :
بسمه جلّت اسماؤه
لا اشكال في ان السيد المشار اليه، في جمله من كتبه التي رأيتها ينكر جملة من فضائل الصديقة الكبرى سلام الله عليها، والثابتة بضرورة المذهب والنصوص المتواترة، ومنها :
1. أن آيات إرث سليمان لداود، ويحيى لزكريا التي استدلت بها الصديقة هي لإرث الموقع لا لارث المال.
2. الزهراء عليها السلام رضيت عن الشيخين.
3. المباهلة لا تدل على فضل الزهراء عليها السلام، بل تدل على ان اباها يحبها.
4. انكار وجود خصوصيات غير عادية في الزهراء عليها السلام.
5. لا يوجد عناصر غيبية في شخصيتها.
6. العصمة اجبارية.
7. انكار كون مصحف فاطمة عليها السلام من وحي نزل من السماء بواسطة جبرائيل.
8. تفضيل الزهراء على مريم تخلف ورجعية.
9. عدم العادة الشهرية للزهراء عليها السلام ليس فضيلة ولا كرامة.
10. النبي صلى الله عليه وآله يحرك فاطمة الزهراء برجلها ليوقظها للصلاة.
إلى غير ذلك من الفضائل والمناقب، كما أنه ينكر المصائب الواردة على الصديقة الكبرى سلام الله عليها، والموجبة للوهن على المخالفين، ومنها :
1. عدم سقط محسن من اثر الجناية والضرب، بل هو انما يكون لعوامل طبيعية.
2. عدم اضرام النار بالباب، وانه لما جمع الحطب واراد احراق الباب وعرف ان في البيت الزهراء عليها السلام انصرف.
3. عدم ضغط الزهراء بين الباب والجدار.
إلى غير ذلك، أضف إلى ذلك كله إنكار جملة من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، والإفتاء بأمور ثابت خلافها بضرورة المذهب.
وعلى هذا، فكتبه من كتب الضلال، ولكن هذا كله لا يوجب صيرورته مرتداًً، فالتكفير لا وجه له.
نعم هو ضال مضل، ولكني أعلن حضوري للبحث معه في هذه الأمور شفاهاً وحضوراً، لعل الله تعالى يهديه ويرجع عما افاده واعلنه، أو يثبت أنه لم ينكر فضيلة ثابتة لضرورة المذهب، ولم يفت بما يراه بغير ما انزل الله تعالى، والله تعالى غافر الذنوب والخطايا.
العاشر من جمادى الاولى لعام 1423
محمد صادق الحسيني الروحاني
التوقيع : هذه الأجوبة بخط سماحة المرجع وموقعة منه شخصياً ..
ولقد عزمت بعد التوكل على الله أن نرسل عدة رسائل إلى السيد الروحاني بخصوص هذا الجواب وإليكم نص الرسالة رقم 1:
سماحة المرجع محمد صادق الحسيني الروحاني دام ظله
السلام عليكم ورحمة الله بركاته وكل عام وأنتم بخير
قرئتا لكم على شبكة الإنترنت ( منتديات يا حسين ) جواب بخصوص السيد محمد حسين فضل الله بتأريخ العاشر من جمادى الأولى لعام 1423 وسوف نرسل لكم عدة رسائل لتوضيح منكم ولكم بعض النقاط وهذه هي الرسالة رقم 1:
سماحة السيد كتبتم في ( منتديات يا حسين ) أنكم رأيتم جملة من كتب السيد فضل الله ينكر فيها جملة من فضائل الصديقة الكبرى سلام الله عليها، والثابتة بضرورة المذهب والنصوص المتواترة، ومنها :
1. أن آيات إرث سليمان لداود، ويحيى لزكريا التي استدلت بها الصديقة هي لإرث الموقع لا لارث المال.
2. الزهراء عليها السلام رضيت عن الشيخين.
3. المباهلة لا تدل على فضل الزهراء عليها السلام، بل تدل على ان اباها يحبها.
4. انكار وجود خصوصيات غير عادية في الزهراء عليها السلام.
5. لا يوجد عناصر غيبية في شخصيتها.
6. العصمة اجبارية.
7. انكار كون مصحف فاطمة عليها السلام من وحي نزل من السماء بواسطة جبرائيل.
8. تفضيل الزهراء على مريم تخلف ورجعية.
9. عدم العادة الشهرية للزهراء عليها السلام ليس فضيلة ولا كرامة.
10. النبي صلى الله عليه وآله يحرك فاطمة الزهراء برجلها ليوقظها للصلاة.
ونحن رجعنا إلى كتب السيد ولم نجد بعض الذي قلتم موجود في كتبه بل وجدنا العكس تماما وهذه بعض الأمثلة على أنكم نقلتم أشياء مخالفة لكلام السيد فضل الله تماما:
1.{وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ} كما يرث الابن أباه، في ملكه وماله، وكما يرث الأشخاص الموقع والدرجة، وكما يرث الأنبياء الرسالة ممّن تقدمهم، لا بمعنى الإرث المادي، لأن الله هو الذي يعطي الرسالة والموقع والدرجة العليا، للمتأخر من الأنبياء، وليس هو النبي المتقدم، بل هو بمعنى الامتداد الذي يجعل من كل واحدٍ مرحلةً متصلةً بالمرحلة السابقة في ما هو امتداد حركة النبوة في الحياة. ( تفسير السيد فضل الله من وحي القرآن)
وكذلك افرد السيد فضل الله فصل كامل في كتابه الزهراء قدوة بخصوص خطبة الزهراء قال فيما قال (وهذا هو المراد من قول زكريا:{فهب لي من لدنك ولياً* يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربّ رضيّاً}[مريم:5_6] ، فالمقصود هنا الإرث الطبيعي فيما يرثه الأبناء من الآباء)
2.يوجد عنوان كامل في كتاب السيد فضل الله ( الزهرة قدوة) أسمه: (ماتت غاضبة على ظالميها) يقول في آخره : )وهكذا وبكل قوة وشجاعة احتجت الزهراء (ع) عليهما وسجّلت عليهما أنهما أغضباها وأغضبا بذلك رسول الله (ص) ومن فوق ذلك أغضبا الله سبحانه وتعالى، وبقي غضبها (ع) جرحاً نازفاً في قلب أبنائها ومحبيها، وقد سئل عبد الله بن الحسن عن الشيخين فقال: "كانت أمنا صدّيقة ابنة نبي مرسل، وماتت وهي غضبى على قوم فنحن غضاب لغضبها".
أتموت البتول غضبى ونرضى ما كذا يصنع البنون الكرام))
3.يقول السيد فضل الله في أكثر من كتاب بخصوص آية المباهلة ((وفيها دليل لا شيء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء(ع)) وقال كذلك ( إن القيمة التكريمية المميزة لأهل البيت التي تستفاد من هذه الآية كانت من خلال تطبيق الجمع على هؤلاء) يختم كلامه في الزهراء قدوة قائلا ((ومن هنا كانت الآية الشريفة دليلاً بيّناً على عظمة أهل البيت ـ بمن فيهم سيدتنا فاطمة(ع) ـ ومنزلتهم الرفيعة عند الله وعند رسوله(ص).))
4.هناك عنوان جاني في كتاب الزهرة قدوة (سيدة نساء العالمين) ينقل فيه السيد تلك الروايات ويؤكد عليها
5.يقول بخصوص مصحف فاطمة في كتاب الزهرة قدوة (ولذا فالأرجح أنه كتاب يشتمل على الحلال والحرام، وإن كان بالإمكان أن يقال بأنه لا تعارض بين الروايات، فنلتزم أن المصحف يشتمل على الأحكام وعلى الأخبار التي كان يحدّثها بها الملك وعلى وصيتها، إذ لا مانع من نزول ملك عليها، ويظهر من العلاّمة المجلسي إقراره باشتمال المصحف على الأحكام)
سماحة السيد قدح في الذهن أنكم مشتبهون وعليه نحن نطلب منكم أن تتكرموا وترسلوا لنا بخصوص هذه النقاط العشر كاملة الكتب التي قلتم أنكم رأيتموها و اطلعتم عليها والرجاء التكرم بذكر أسم الكتاب ورقم الصفحة ونص كلام السيد وسنة الطبع ودار النشر حتى نتنين الحقيقة ويرتفع عن المؤمنين هذه الشبهة التي صدرت منكم وبعد معرفة نص كلام السيد فضل الله ومصدره بالتفصيل الذي أشرنا إليه لنا رسائل وأسئلة أخرى السلام عليكم ورحمة الله ؟؟
__________________
'إضغط هنا لإظهار التوقيع الباقر