عبدالعزيز
04-06-2008, 03:03 PM
http://www.alhsa.com/forum/imgcache/34705.imgcache
http://www.alhsa.com/forum/imgcache/20251.imgcache
·ولادته ونشأته :
ولد الإمام الخميني في العشرين من جمادى الثانية 1320هـ بمدينة خُمَين في إيران، ونشأ في وسط عائلة دينية مجاهدة، فاستشهد والده وكان عمره حينذاك خمسة أشهر، وبعد وفاة والده تكفَّلته أمّه وعمَّته، وقد اختارتا له مرضعة لتعمل على تربيته ورعايته.
· دراسته وأساتذته :
أتقن القراءة والكتابة في وقت قصير، وبعد ذلك واصل تعلّم الأدب الفارسي، وقبل إكماله السن الخامسة عشرة م ن عمره أكمل تعلّم اللغة الفارسية، وسار على دَرب أبيه في طلب العلوم الإسلامية، وفي سنة 1338هـ أنهى دراسة المنطق، والنحو، والصرف، عند أخيه الأكبر السيّد مرتضى الموسوي, المعروف بـ( پَسَندِيدَه ).
ثمّ سافر إلى مدينة أصفهان لغرض مواصلة دراسته، ثمّ ذهب إلى مدينة أراك لاشتهار الدراسة الحوزوية فيها بزعامة الشيخ عبد الكريم الحائري، وبعد هجرة الشيخ الحائري إلى مدينة قم المقدّسة بأربعة أشهر، رحل إليها الإمام الخميني، وسكن في مدرسة دار الشفاء، وواصل دراسته فيها، وبعد فترة وجيزة نال درجة الاجتهاد، وأصبح من العلماء البارزين، ومن مدرِّسي الحوزة العلمية المعروفين، وبعد وفاة الشيخ الحائري قَدم السيّد حسين البروجردي لإلقاء الدروس في مدينة قم المقدّسة، فأخذ الإمام يحضر تلك الدروس، واستفاد منها كثيراً.
· تدريسه :
عندما بلغ عمره الشريف سبعة وعشرين عاماً، شَرَع بتدريس الفلسفة، وكان شديد الحرص على اختيار الطلاّب الجيِّدين، والمادّة المناسبة، وكان يهتم بتربية طُلاَّبه، ويؤكّد لهم على ضرورة تهذيب النفس، والتحلّي بالفضائل، وتجنّب الرذائل، وإلى جانب ذلك فقد تولَّى الإمام تدريس علم الأخلاق، فأخذت حلقته الدراسية تتوسّع رُويداً رُويداً، ممّا جعل نظام الشاه يفكّر بإلغاء هذه الجلسات، وفي عام 1314هـ شرع الإمام بتدريس البحث الخارج في الفقه والأصول، وكان عمره الشريف آنذاك 44 سنة.
· طريقته في التدريس :
درس الإمام عند الشيخ عبد الكريم الحائري، الذي كان يعتمد في تدريسه على الفكر، والدقّة، والمناقشة في الدرجة الأولى، وعلى الآيات الكريمة، والروايات الشريفة في الدرجة الثانية. كما درس عند السيّد حسين البروجردي، الذي كان يعتمد في تدريسه على الروايات، والأسانيد، والمتون، وأقوال العامّة، والظرف التاريخي الذي يحيط بالرواية، وقد استفاد الإمام من هذين الأسلوبين في التدريس، وأخذ يطبِّقهما في منهاجه التدريسي.
· تلامذته : نذكر منهم ما يلي :
1 ) الشهيد الشيخ مرتضى المطهَّري.
2 ) الشهيد السيّد محمّد حسين البهشتي.
3 ) ابنه السيّد مصطفى الخميني.
4 ) الشهيد السيّد محمّد علي القاضي التبريزي.
5 ) الشهيد الشيخ عبد الرحيم الربّاني الشيرازي.
6 ) الشهيد الشيخ أشرفي الأصفهاني.
7 ) الشهيد السيّد محمّد رضا السعيدي.
8 ) الشهيد الشيخ علي القدّوسي.
9 ) الشهيد الشيخ فضل الله المَحلاَّتي.
10 ) الشهيد الشيخ محمّد مُفتِح الهمداني.
· صفاته وأخلاقه : نذكر منها ما يلي :
1 ) تعلّقه بالإمام الحسين عليه السلام.
2 ) تفقّده لأصدقائه.
3 ) استثماره الفُرَص.
4 ) ابتعاده عن الغِيبة.
5 ) اهتمامه بالمستحبَّات.
6 ) مقابلة الإساءة بالإحسان.
7 ) إنفاقه في سبيل الله ومساعدته للمحتاجين.
8 ) ابتعاده عن الجدل والمِراء.
9 ) تعظيمه للمراجع والعلماء.
10 ) تعظيمه لأبناء الشهداء.
11 ) حرصه الشديد على بيت المال.
12 )< /FONT> ثقته بالنفس وتوكّله على الله.
13 ) التزامه بالنظام.
14 ) صبره في المُلِمَّات.
15 ) بساطته في العيش.
16 ) شجاعته وشهامته.
17 ) شِدَّته على الظالمين.
· مواقفه السياسية : نذكر منها ما يلي :
1 ) دَعم حركة السيّد الكاشاني ، وحركة فدائييالإسلام.
2 ) دَعم الحركة الإصلاحية للسيّد القُمِّي،بِتضامُنِه مع السيّد حسين البروجردي.
3 ) تَصدِّيه لنظام الشاه عندما أراد النيل من السيّد البروجردي.
4 ) معارضته الصريحة لانتخابات المجالس العامّةوالمجالس البلدية.
5 ) قيادته انتفاضة 15 خُرداد، التي وقعت أحداثها عام 1963م، والتي تعتبر الشرارة الأولى للثورة الإسلامية في إيران.
6 ) إلقاؤه خطاباً تاريخيّاً لرفض اللائحة التي أصدرتها الحكومة بخصوص المستشارين الأمريكان.
7 ) استمراره في قيادة الثورة الإسلامية، حتى عند إبعاده إلى تركيا، ومدينة النجف الأشرف.
8 ) معارضته المتتابِعة لما يسمى بحزب ( رستاخيز ) العميل للشاه.
9 ) تَبنِّيه مشروع الحكومة الإسلامية، والعمل الجاد في سبيل تحقيقها.
· قيادته للثورة الإسلامية :
استطاع الإمام بفضل إيمانه الراسخ بالله، وعِلمه، وحِنكته، وحُبِّه لأبناء الشعب، وتقواه، وشجاعته، أن يقود هذا الشعب المسلم بثورة تستأصل الحكم الشاهنشاهي العميل للغرب، وإقامة النظام الإسلامي في 11 / 2 / 1979م، وفي ذلك ضَرَب أروع المُثُل في إنجاح أطروحة القيادة الإسلامية.
· أقوال العلماء فيه : نذكر منها ما يلي :
1 ) قال السيّد البروجردي : لقد كانت الحوزة العلمية قريرة بوجوده، وكانت حلقاته في التدريس مَحطّ أنظار الحوزات الأخرى، وغايتها وأملها.
2 ) قال الشيخ محمد تقي الآملي : إنَّ المقام العلمي الشامخ الذي كان يتمتّع به الإمام غير خافٍ على أحد، ولا يحتاج إلى إيضاح أو بيان، فقد عَرفتُه عالماً ومجتهداً، ومرجعاً من مراجع التقليد.
3 ) قال السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي : كان مرجعاً من مراجع الشيعة، ومن أساطين علماء الإسلام الروحانيِّين، ومَفخَرة من مَفَاخر التشيّع.
· مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :
1 ) تحرير الوسيلة.
2 ) مختصر في شرح دعاء السحر.
3 ) الأربعون حديثاً.
4 ) المكاسب المحرّمة.
5 ) أسرار الصلاة.
6 ) كشف الأسرار.
7 ) نيل الأوطار في بيان قاعدة لا ضرر ولا ضرار، تقريرات لدروسه في البحث الخارج.
8 ) الحكومة الإسلامية.
9 ) حاشية على كتاب الأسفار للمُلاَّ صدرا.
10 ) ديوان شعر.
11 ) مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية.
· وفاته :
اهتزَّ العالم في الثامن والعشرين من شوّال 1409هـ، عند سماعه نبأ وفاة الإمام الخميني قدس سره من إذاعة وتلفزيون الجمهورية الإسلامية في إيران، وقد شيَّعه أكثر من عشرة ملايين مشيِّع، ودُفِن قدس سره بجوار مقبرة جنّة الزهراء عليها السلام جنوب طهران، قريباً من مقبرة الشهداء، وذلك حسب وصيته قدس سره، وصار مرقده الشريف مز اراً للعارفين الثائرين والسائرين على خطّه، والمنتهجين نهجه الديني الثوري.
http://www.alhsa.com/forum/imgcache/20251.imgcache
·ولادته ونشأته :
ولد الإمام الخميني في العشرين من جمادى الثانية 1320هـ بمدينة خُمَين في إيران، ونشأ في وسط عائلة دينية مجاهدة، فاستشهد والده وكان عمره حينذاك خمسة أشهر، وبعد وفاة والده تكفَّلته أمّه وعمَّته، وقد اختارتا له مرضعة لتعمل على تربيته ورعايته.
· دراسته وأساتذته :
أتقن القراءة والكتابة في وقت قصير، وبعد ذلك واصل تعلّم الأدب الفارسي، وقبل إكماله السن الخامسة عشرة م ن عمره أكمل تعلّم اللغة الفارسية، وسار على دَرب أبيه في طلب العلوم الإسلامية، وفي سنة 1338هـ أنهى دراسة المنطق، والنحو، والصرف، عند أخيه الأكبر السيّد مرتضى الموسوي, المعروف بـ( پَسَندِيدَه ).
ثمّ سافر إلى مدينة أصفهان لغرض مواصلة دراسته، ثمّ ذهب إلى مدينة أراك لاشتهار الدراسة الحوزوية فيها بزعامة الشيخ عبد الكريم الحائري، وبعد هجرة الشيخ الحائري إلى مدينة قم المقدّسة بأربعة أشهر، رحل إليها الإمام الخميني، وسكن في مدرسة دار الشفاء، وواصل دراسته فيها، وبعد فترة وجيزة نال درجة الاجتهاد، وأصبح من العلماء البارزين، ومن مدرِّسي الحوزة العلمية المعروفين، وبعد وفاة الشيخ الحائري قَدم السيّد حسين البروجردي لإلقاء الدروس في مدينة قم المقدّسة، فأخذ الإمام يحضر تلك الدروس، واستفاد منها كثيراً.
· تدريسه :
عندما بلغ عمره الشريف سبعة وعشرين عاماً، شَرَع بتدريس الفلسفة، وكان شديد الحرص على اختيار الطلاّب الجيِّدين، والمادّة المناسبة، وكان يهتم بتربية طُلاَّبه، ويؤكّد لهم على ضرورة تهذيب النفس، والتحلّي بالفضائل، وتجنّب الرذائل، وإلى جانب ذلك فقد تولَّى الإمام تدريس علم الأخلاق، فأخذت حلقته الدراسية تتوسّع رُويداً رُويداً، ممّا جعل نظام الشاه يفكّر بإلغاء هذه الجلسات، وفي عام 1314هـ شرع الإمام بتدريس البحث الخارج في الفقه والأصول، وكان عمره الشريف آنذاك 44 سنة.
· طريقته في التدريس :
درس الإمام عند الشيخ عبد الكريم الحائري، الذي كان يعتمد في تدريسه على الفكر، والدقّة، والمناقشة في الدرجة الأولى، وعلى الآيات الكريمة، والروايات الشريفة في الدرجة الثانية. كما درس عند السيّد حسين البروجردي، الذي كان يعتمد في تدريسه على الروايات، والأسانيد، والمتون، وأقوال العامّة، والظرف التاريخي الذي يحيط بالرواية، وقد استفاد الإمام من هذين الأسلوبين في التدريس، وأخذ يطبِّقهما في منهاجه التدريسي.
· تلامذته : نذكر منهم ما يلي :
1 ) الشهيد الشيخ مرتضى المطهَّري.
2 ) الشهيد السيّد محمّد حسين البهشتي.
3 ) ابنه السيّد مصطفى الخميني.
4 ) الشهيد السيّد محمّد علي القاضي التبريزي.
5 ) الشهيد الشيخ عبد الرحيم الربّاني الشيرازي.
6 ) الشهيد الشيخ أشرفي الأصفهاني.
7 ) الشهيد السيّد محمّد رضا السعيدي.
8 ) الشهيد الشيخ علي القدّوسي.
9 ) الشهيد الشيخ فضل الله المَحلاَّتي.
10 ) الشهيد الشيخ محمّد مُفتِح الهمداني.
· صفاته وأخلاقه : نذكر منها ما يلي :
1 ) تعلّقه بالإمام الحسين عليه السلام.
2 ) تفقّده لأصدقائه.
3 ) استثماره الفُرَص.
4 ) ابتعاده عن الغِيبة.
5 ) اهتمامه بالمستحبَّات.
6 ) مقابلة الإساءة بالإحسان.
7 ) إنفاقه في سبيل الله ومساعدته للمحتاجين.
8 ) ابتعاده عن الجدل والمِراء.
9 ) تعظيمه للمراجع والعلماء.
10 ) تعظيمه لأبناء الشهداء.
11 ) حرصه الشديد على بيت المال.
12 )< /FONT> ثقته بالنفس وتوكّله على الله.
13 ) التزامه بالنظام.
14 ) صبره في المُلِمَّات.
15 ) بساطته في العيش.
16 ) شجاعته وشهامته.
17 ) شِدَّته على الظالمين.
· مواقفه السياسية : نذكر منها ما يلي :
1 ) دَعم حركة السيّد الكاشاني ، وحركة فدائييالإسلام.
2 ) دَعم الحركة الإصلاحية للسيّد القُمِّي،بِتضامُنِه مع السيّد حسين البروجردي.
3 ) تَصدِّيه لنظام الشاه عندما أراد النيل من السيّد البروجردي.
4 ) معارضته الصريحة لانتخابات المجالس العامّةوالمجالس البلدية.
5 ) قيادته انتفاضة 15 خُرداد، التي وقعت أحداثها عام 1963م، والتي تعتبر الشرارة الأولى للثورة الإسلامية في إيران.
6 ) إلقاؤه خطاباً تاريخيّاً لرفض اللائحة التي أصدرتها الحكومة بخصوص المستشارين الأمريكان.
7 ) استمراره في قيادة الثورة الإسلامية، حتى عند إبعاده إلى تركيا، ومدينة النجف الأشرف.
8 ) معارضته المتتابِعة لما يسمى بحزب ( رستاخيز ) العميل للشاه.
9 ) تَبنِّيه مشروع الحكومة الإسلامية، والعمل الجاد في سبيل تحقيقها.
· قيادته للثورة الإسلامية :
استطاع الإمام بفضل إيمانه الراسخ بالله، وعِلمه، وحِنكته، وحُبِّه لأبناء الشعب، وتقواه، وشجاعته، أن يقود هذا الشعب المسلم بثورة تستأصل الحكم الشاهنشاهي العميل للغرب، وإقامة النظام الإسلامي في 11 / 2 / 1979م، وفي ذلك ضَرَب أروع المُثُل في إنجاح أطروحة القيادة الإسلامية.
· أقوال العلماء فيه : نذكر منها ما يلي :
1 ) قال السيّد البروجردي : لقد كانت الحوزة العلمية قريرة بوجوده، وكانت حلقاته في التدريس مَحطّ أنظار الحوزات الأخرى، وغايتها وأملها.
2 ) قال الشيخ محمد تقي الآملي : إنَّ المقام العلمي الشامخ الذي كان يتمتّع به الإمام غير خافٍ على أحد، ولا يحتاج إلى إيضاح أو بيان، فقد عَرفتُه عالماً ومجتهداً، ومرجعاً من مراجع التقليد.
3 ) قال السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي : كان مرجعاً من مراجع الشيعة، ومن أساطين علماء الإسلام الروحانيِّين، ومَفخَرة من مَفَاخر التشيّع.
· مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :
1 ) تحرير الوسيلة.
2 ) مختصر في شرح دعاء السحر.
3 ) الأربعون حديثاً.
4 ) المكاسب المحرّمة.
5 ) أسرار الصلاة.
6 ) كشف الأسرار.
7 ) نيل الأوطار في بيان قاعدة لا ضرر ولا ضرار، تقريرات لدروسه في البحث الخارج.
8 ) الحكومة الإسلامية.
9 ) حاشية على كتاب الأسفار للمُلاَّ صدرا.
10 ) ديوان شعر.
11 ) مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية.
· وفاته :
اهتزَّ العالم في الثامن والعشرين من شوّال 1409هـ، عند سماعه نبأ وفاة الإمام الخميني قدس سره من إذاعة وتلفزيون الجمهورية الإسلامية في إيران، وقد شيَّعه أكثر من عشرة ملايين مشيِّع، ودُفِن قدس سره بجوار مقبرة جنّة الزهراء عليها السلام جنوب طهران، قريباً من مقبرة الشهداء، وذلك حسب وصيته قدس سره، وصار مرقده الشريف مز اراً للعارفين الثائرين والسائرين على خطّه، والمنتهجين نهجه الديني الثوري.