noOoOr
31-05-2008, 12:38 AM
http://www.ansarali.net/images/bsm.gif
اللهم صلى على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرج إمام زماننا واجعلنا من جنده وأنصاره وأتباعه، وبعد
كيف تنصر إمام زمانكـ(عجل الله تعالى فرجه الشريف)
لمحات عن الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف)
الإمام محمد المهدي المنتظر:
هو ابن الإمام الحسن العسكري ، ابن الإمام الهادي، ابن الإمام محمد الجواد ، ابن الإمام علي الرضا ، ابن الإمام موسى الكاظم ، ابن الإمام جعفر الصادق ، ابن الإمام محمد الباقر ، ابن الإمام علي زين العابدين ، ابن الإمام الحسين الشهيد ، ابن الإمام علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله ( صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)إن التحدث عن الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه ) هو تحدث عن موضوع ديني عقائدي له غاية الأهمية ، وله الصلة الكاملة بالإسلام والمسلمين .إن شخصية الإمام المنتظر المهدي تعتبر حقيقة إسلامية كبرى ، ومسألة من أهم المسائل الدينية ، والعقائدية الحقة والواقعية . ليست أسطورة كتبها الشيعة تسلية لأنفسهم المضطهدة، وترويحاً عن قلوبهم من جراء المصائب التي انصبت عليهم، وليست نظرية أو فكرة اختمرت في بعض الأذهان تخفيفاً أو تخديراً للآلام التي كانت الشيعة تشعر بها، وليست خرافة اختلقها القصاصون والصقوها بالإسلام. إنها امتداد للإسلام والقرآن، ومسألة جوهرية مهمة بشّر بها القرآن الكريم، وتحدث بها الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مواطن كثيرة ومناسبات عديدة، وبشر بها أئمة المسلمين ( عليهم السلام ) شيعتهم.فالإمام المهدي ليس من الذين قد أكل الدهر عليهم وشرب وصار نسياً منسياًَ ، بل هو نداء الملايين ، ومهوى أفئدة الأجيال ، ومحط أنظار الأمم ، ومعقد آمال الشعوب . الإمام المهدي إنسان ولد قبل ألف ومئة واثنتين وسبعين سنة. ولا يزال حياً، يعيش على وجه الأرض، يأكل ويشرب، ويعبد الله وينتظر الأمر له بالخروج والظهور.
البشائر في القرآن الكريم بالإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) :
قوله تعالى:{ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }" القصص آية 5 "
وقوله تعالى: { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي ألزبور مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }" الأنبياء آية 106 "
وقوله تعالى: { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ } " التوبة آية 33 "
وأما عن الأحاديث التي ذكر فيه الأئمة:
أخرج الجويني في فرائدالسمطين قال : (( قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : أنا سيد النبيين ، وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين ، وأم أوصيائي من بعدي اثنا عشر ، أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم المهدي))
عن الإمام محمد بن علي الباقر عن آبائه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب " عليه السلام " قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم : المهدي من ولدي ، يكون له غيبة ، وحيرة تضل فيها الأمم ، يأتي بذخيرة الأنبياء " عليهم السلام " فيملؤها عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً .
نصرة الإمام الحجة بين الكتاب والسنة :
يظهر بأن الحكمة من طلبه النصرة من عباده لأجل أمرين:
الأول : لأجل اختبار العباد ومعرفة مدى إيمانهم وارتباطهم به سبحانه وتعالى ، فإذا ادعى إنسان بأنه عبد لله ومحب لرسوله ولأهل بيته الأطهار فلابد أن يظهر حقيقة ذلك عن طريقة نصرته للدين والحق .
الثاني :لكي يرفع العبد من منزلته ودرجته عند ربه جل وعلا من خلال سعيه فبإحقاق الحق ودحض الباطل .
طرق نصرة الإمام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) في أمر الدين
هناكـ كثير من السبل التي يتمكن المؤمن من خلالها ان ينصر إمامه الحجة ابن الحسن ( عليه السلام ) في أمر الدين وسوف نتطرق إلى أهمها ونذكر منها اثني عشر أمراً على وجه الاختصار :
السبيل الأول: التقوى:
أحد العوامل المهمة التي تجعل المؤمن يكون من أنصار الإمام الحجة(عليه السلام ) هو عامل التقوى فمن الأقوال التي تطرقت لهذا الموضوع هي :
عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : (( إن شيعة علي خمص البطون ، ذبل الشفاه ، وأهل رأفة وعلم وحلم ، يعرفون بالرهبانية فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد))
وصور النصرة هي كالتالي :
1- هداية العباد وإرشادهم إلى الخير والصلاح .
2- التطبيق العملي للدين .
3- قول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : (( كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شيناً))
4- التأسي والإقتداء .
5-الدخول في زمرة الأولياء .
6- نزول الخير والبركة
7- إن وجود حالة التقوى في لمجتمع ، يسبب نصرة الإمام ( عليه السلام ) .
8- عندما يكون المؤمن متقياً فإنه ينصر إمام زمانه .
9- التقوى عامل مهم يدعو المؤمن إلى حفظ حقوق الإمام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف )
السبيل الثاني: إرشاد الجاهلين :
السبيل الثاني لأجل نصر الإمام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) هو لسعي والاهتمام لأجل إرشاد وهداية الجاهلين ، سواء أكان الجهل كفراً أو شركاً أو ضلالة أو عدم المعرفة بأحكام الدين ، أو فسقاً أو فجوراً .
أنواع الهداية :
1- عن طريق الكلام والتعليم .
2- أن تكون الدعوة الكلامية مشفوعة بالعمل الصالح والأخلاق الحسنة .
3- أن تكون الدعوة بالأموال . كأن ينفق المؤمن الداعي ماله للفقراء والمساكين .
4- التأليف والنشر إحدى الوسائل المهمة في عملية هداية الناس وإرشادهم .
طريقة مواجهة وهداية أقسام الناس كل حسب حاله والأسلوب الذي يجب أن يعامل به :
الأسلوب الأول :عن طريق الحكمة .
الأسلوب الثاني :عن طريق الموعطة الحسنة .
الأسلوب الثالث :المجادلة بالتي هي أحسن .
السبيل الثالث : نصرة الإمام عن طريق تحصيل العلوم والمعارف الدينية :
إذا سعة الإنسان في طلب العلوم الإسلامية المفيدة لهداية الآخرين ، بعد أن بذل جهداً كبيراً في هداية نفسه وتعليمها ، فإنه في هذه الحالة سوف يكون سبباً في إنارة الطريق للآخرين وهدايتهم نحو الخير والصلاح ، وأنه بهذه الحالة سوف ينصر إمام زمانه .
السبيل الرابع : نصرة الإمام عن طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
إن القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الأمور المهمة التي يجب أن يتحلى بها المسلم حسب القدرة والإستطاعة وذلك لأجل الوقوف صد الفساد والضلال ومن ثم إحياء الشعائر والواجبات الدينية .
السبيل الخامس : نصرة الإمام ( عجل الله تعالى فرجه ) بالمرابطة :
قال تعالى : ( اصبروا وصابروا ورابطوا)
أقسام المرابطة :
القسم الأول :ويكون بقيام جماعة من المؤمنين بحماية حدود وثغور البد الإسلامية من أي اعتداء خارجي للكفار . لكي يحافظوا على أمن واستقرار المسلمين الموجود داخل البلاد .
القسم الثاني :هو أن يكون المؤمنين في حالة انتظار كامل لفرج الإمام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف) وأن يكون مستعدين للتسليم والطاعة لأوامره عند ظهور الشريف ، أما في زمن غيبته فعليهم أن يكونوا ثابتي القدم أمام الابتلاءات والمصائب الكثيرة التي يواجهونها وأن يهيئوا أنفسهم روحياً وجسدياً لنصرة الإمام .
السبيل السادس : نصرة الإمام عن طريق التقية :
لا بد للمؤمن عندما يريد القيام بعمل ما أن يراعي عاقبة ذلك العمل ، لمعرفة ما إذا كان يجلب الخطر أو الأذى للمؤمنين الآخرين أم لا ، فإذا احترز وفكر بذلك بشكل كامل مستخدماًَ التقية ، فإنه يدفع الخطر المحتمل ، وبذلك يكون المؤمن قد نصر الإمام عليه السلام
السبيل السابع : نصرة الإمام ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) بالدعاء لتعجيل فرجه :
عندما يريد المؤمن الدعاء لتعجيل ظهور الإمام ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ، لابد أن يقصد في دعائه إحقاق الحقوق الإلهية للأنبياء ( عليهم السلام ) جميعاً وللأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) ويسعى لظهور آثار الدين المبين وخذلان الكفار والمشركين في مشرق الأرض ومغربها . فإذا أخذ العبد بأسباب الدعاء بالشكل اللازم والمطلوب يصير من أعوان وأنصار صاحب الأمر
( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ومن أنصار أئمة الهدى والحق ( عليهم السلام )
الأحاديث الواردة في أهمية الإنتظار :
روي عن جابر الجعفي قال : (( قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : متى يكون فرجكم ؟ فقال : هيهات هيهات ، لا يكون فرجنا حتى تغربلوا ثم تغربلوا ، يقولها ثلاثاً حتى يذهب الكدر ويبقى الصفو ))
وعن الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه قال : (( أفضل عبادة المؤمن انتظار فرج الله ))
السبيل الثامن : نصرة الإمام ( عليه السلام ) من خلال تمني النصرة :
تمني نصرة الإمام الحجة ( عليه السلام ) أحد السبل المهمة التي توصل الإنسان إلى ذلك ، ولكن لابد أن يكون التمني مصحوباً بالعزم والإرادة والاشتياق والصدق واليقين . وهذا الأمر ينقسم لقسمين :
الأول :أن يكون المتمني مستعداً روحياً لنصرة الإمام عند ظهوره .
الثاني :أن يكون تمني نصرة الإسلام في قلبه ، وأن يرى الحزن في قلبه عندما يشاهد الخراب والدمار .
السبيل التاسع : نصرة الإمام ( عليه السلام ) من خلال إعانة أهل الإيمان والتقوى :
وينقسم إلى قسمين هما :
القسم الأول :إعانة المؤمنين في المجالات والأمور التي تؤدي إلى نصرة الإمام ( عليه السلام)
القسم الثاني :إعانة المؤمنين في الأمور الضرورية لحياتهم اليومية والتي تؤدي إلى القيام بالأعمال العبادية والخيرية في جميع الأمور الدينية .
السبيل العاشر : نصرة الإمام ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) من خلال طلب المغفرة للمؤمنين :
وهذه المغفرة تشمل جميع المؤمنين والمؤمنات ، سواء الذين كانوا في زمن الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) أو الذين جاؤوا بعد زمنهم أو الذين في زمننا هذا
السبيل الحادي عشر : نصرة الإمام الحجة ( عليه السلام ) من خلا ل لتوسل بالمعصومين ( عليهم السلام)
ويجب على المؤمنين التوسل بأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وجعلهم وسيلة وطريقاً إلى الله ( سبحانه وتعالى)،وكما أمر بذلك في كتابه العزيز بقوله : ((وابتغوا إليه الوسيلة ))
ويمكن تحقيق هذا الأمر عن طريق :
1- زيارة قبورهم الطاهرة سواء أكانت الزيارة عن قرب أم بعد .
2- إقامة مجالس الذكر بفضائلهم ومناقبهم السامية .
3- التبرء من أعدائهم أينما كانوا بالقول والعمل .
السبيل الثاني عشر : نصر الإمام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) من خلال نصرة الإمام الحسين(عليه السلام) :
وهذا الأسلوب هو أفضل أسلوب يمكن اتخاذه لنصرة الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ، وما لابد منه أولاً :
هو أن نتعرف على ثلاثة أمور،لأجل تحقيق الكيفية ، وهي :
الأمرالأول :
الذي يرديه النقل والعقل ، وهو أن نصرة الإمام الحسين ( عليه السلام ) يؤدي إلى نصرة الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه)
الأمرالثاني :
في بيان كيفية نصرة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ومن أفضلها إقامة مجالس العزاء والذكر والزيارة له .
الأمرالثالث :
في بيان بعض الفضائل الدنيوية والأخروية لزيارة الإمام الحسين (عليه السلام ) وإقامة المآتم له .
نسأل الله العلي القدير أن يثبتنا على ولايتهم ويجعلنا من جند وأنصار وأتباع الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://www.arabiyat.com/forums/images/smilies/wafaq.gif
اللهم صلى على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرج إمام زماننا واجعلنا من جنده وأنصاره وأتباعه، وبعد
كيف تنصر إمام زمانكـ(عجل الله تعالى فرجه الشريف)
لمحات عن الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف)
الإمام محمد المهدي المنتظر:
هو ابن الإمام الحسن العسكري ، ابن الإمام الهادي، ابن الإمام محمد الجواد ، ابن الإمام علي الرضا ، ابن الإمام موسى الكاظم ، ابن الإمام جعفر الصادق ، ابن الإمام محمد الباقر ، ابن الإمام علي زين العابدين ، ابن الإمام الحسين الشهيد ، ابن الإمام علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله ( صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)إن التحدث عن الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه ) هو تحدث عن موضوع ديني عقائدي له غاية الأهمية ، وله الصلة الكاملة بالإسلام والمسلمين .إن شخصية الإمام المنتظر المهدي تعتبر حقيقة إسلامية كبرى ، ومسألة من أهم المسائل الدينية ، والعقائدية الحقة والواقعية . ليست أسطورة كتبها الشيعة تسلية لأنفسهم المضطهدة، وترويحاً عن قلوبهم من جراء المصائب التي انصبت عليهم، وليست نظرية أو فكرة اختمرت في بعض الأذهان تخفيفاً أو تخديراً للآلام التي كانت الشيعة تشعر بها، وليست خرافة اختلقها القصاصون والصقوها بالإسلام. إنها امتداد للإسلام والقرآن، ومسألة جوهرية مهمة بشّر بها القرآن الكريم، وتحدث بها الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مواطن كثيرة ومناسبات عديدة، وبشر بها أئمة المسلمين ( عليهم السلام ) شيعتهم.فالإمام المهدي ليس من الذين قد أكل الدهر عليهم وشرب وصار نسياً منسياًَ ، بل هو نداء الملايين ، ومهوى أفئدة الأجيال ، ومحط أنظار الأمم ، ومعقد آمال الشعوب . الإمام المهدي إنسان ولد قبل ألف ومئة واثنتين وسبعين سنة. ولا يزال حياً، يعيش على وجه الأرض، يأكل ويشرب، ويعبد الله وينتظر الأمر له بالخروج والظهور.
البشائر في القرآن الكريم بالإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) :
قوله تعالى:{ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }" القصص آية 5 "
وقوله تعالى: { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي ألزبور مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }" الأنبياء آية 106 "
وقوله تعالى: { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ } " التوبة آية 33 "
وأما عن الأحاديث التي ذكر فيه الأئمة:
أخرج الجويني في فرائدالسمطين قال : (( قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : أنا سيد النبيين ، وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين ، وأم أوصيائي من بعدي اثنا عشر ، أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم المهدي))
عن الإمام محمد بن علي الباقر عن آبائه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب " عليه السلام " قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم : المهدي من ولدي ، يكون له غيبة ، وحيرة تضل فيها الأمم ، يأتي بذخيرة الأنبياء " عليهم السلام " فيملؤها عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً .
نصرة الإمام الحجة بين الكتاب والسنة :
يظهر بأن الحكمة من طلبه النصرة من عباده لأجل أمرين:
الأول : لأجل اختبار العباد ومعرفة مدى إيمانهم وارتباطهم به سبحانه وتعالى ، فإذا ادعى إنسان بأنه عبد لله ومحب لرسوله ولأهل بيته الأطهار فلابد أن يظهر حقيقة ذلك عن طريقة نصرته للدين والحق .
الثاني :لكي يرفع العبد من منزلته ودرجته عند ربه جل وعلا من خلال سعيه فبإحقاق الحق ودحض الباطل .
طرق نصرة الإمام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) في أمر الدين
هناكـ كثير من السبل التي يتمكن المؤمن من خلالها ان ينصر إمامه الحجة ابن الحسن ( عليه السلام ) في أمر الدين وسوف نتطرق إلى أهمها ونذكر منها اثني عشر أمراً على وجه الاختصار :
السبيل الأول: التقوى:
أحد العوامل المهمة التي تجعل المؤمن يكون من أنصار الإمام الحجة(عليه السلام ) هو عامل التقوى فمن الأقوال التي تطرقت لهذا الموضوع هي :
عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : (( إن شيعة علي خمص البطون ، ذبل الشفاه ، وأهل رأفة وعلم وحلم ، يعرفون بالرهبانية فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد))
وصور النصرة هي كالتالي :
1- هداية العباد وإرشادهم إلى الخير والصلاح .
2- التطبيق العملي للدين .
3- قول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : (( كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شيناً))
4- التأسي والإقتداء .
5-الدخول في زمرة الأولياء .
6- نزول الخير والبركة
7- إن وجود حالة التقوى في لمجتمع ، يسبب نصرة الإمام ( عليه السلام ) .
8- عندما يكون المؤمن متقياً فإنه ينصر إمام زمانه .
9- التقوى عامل مهم يدعو المؤمن إلى حفظ حقوق الإمام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف )
السبيل الثاني: إرشاد الجاهلين :
السبيل الثاني لأجل نصر الإمام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) هو لسعي والاهتمام لأجل إرشاد وهداية الجاهلين ، سواء أكان الجهل كفراً أو شركاً أو ضلالة أو عدم المعرفة بأحكام الدين ، أو فسقاً أو فجوراً .
أنواع الهداية :
1- عن طريق الكلام والتعليم .
2- أن تكون الدعوة الكلامية مشفوعة بالعمل الصالح والأخلاق الحسنة .
3- أن تكون الدعوة بالأموال . كأن ينفق المؤمن الداعي ماله للفقراء والمساكين .
4- التأليف والنشر إحدى الوسائل المهمة في عملية هداية الناس وإرشادهم .
طريقة مواجهة وهداية أقسام الناس كل حسب حاله والأسلوب الذي يجب أن يعامل به :
الأسلوب الأول :عن طريق الحكمة .
الأسلوب الثاني :عن طريق الموعطة الحسنة .
الأسلوب الثالث :المجادلة بالتي هي أحسن .
السبيل الثالث : نصرة الإمام عن طريق تحصيل العلوم والمعارف الدينية :
إذا سعة الإنسان في طلب العلوم الإسلامية المفيدة لهداية الآخرين ، بعد أن بذل جهداً كبيراً في هداية نفسه وتعليمها ، فإنه في هذه الحالة سوف يكون سبباً في إنارة الطريق للآخرين وهدايتهم نحو الخير والصلاح ، وأنه بهذه الحالة سوف ينصر إمام زمانه .
السبيل الرابع : نصرة الإمام عن طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
إن القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الأمور المهمة التي يجب أن يتحلى بها المسلم حسب القدرة والإستطاعة وذلك لأجل الوقوف صد الفساد والضلال ومن ثم إحياء الشعائر والواجبات الدينية .
السبيل الخامس : نصرة الإمام ( عجل الله تعالى فرجه ) بالمرابطة :
قال تعالى : ( اصبروا وصابروا ورابطوا)
أقسام المرابطة :
القسم الأول :ويكون بقيام جماعة من المؤمنين بحماية حدود وثغور البد الإسلامية من أي اعتداء خارجي للكفار . لكي يحافظوا على أمن واستقرار المسلمين الموجود داخل البلاد .
القسم الثاني :هو أن يكون المؤمنين في حالة انتظار كامل لفرج الإمام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف) وأن يكون مستعدين للتسليم والطاعة لأوامره عند ظهور الشريف ، أما في زمن غيبته فعليهم أن يكونوا ثابتي القدم أمام الابتلاءات والمصائب الكثيرة التي يواجهونها وأن يهيئوا أنفسهم روحياً وجسدياً لنصرة الإمام .
السبيل السادس : نصرة الإمام عن طريق التقية :
لا بد للمؤمن عندما يريد القيام بعمل ما أن يراعي عاقبة ذلك العمل ، لمعرفة ما إذا كان يجلب الخطر أو الأذى للمؤمنين الآخرين أم لا ، فإذا احترز وفكر بذلك بشكل كامل مستخدماًَ التقية ، فإنه يدفع الخطر المحتمل ، وبذلك يكون المؤمن قد نصر الإمام عليه السلام
السبيل السابع : نصرة الإمام ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) بالدعاء لتعجيل فرجه :
عندما يريد المؤمن الدعاء لتعجيل ظهور الإمام ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ، لابد أن يقصد في دعائه إحقاق الحقوق الإلهية للأنبياء ( عليهم السلام ) جميعاً وللأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) ويسعى لظهور آثار الدين المبين وخذلان الكفار والمشركين في مشرق الأرض ومغربها . فإذا أخذ العبد بأسباب الدعاء بالشكل اللازم والمطلوب يصير من أعوان وأنصار صاحب الأمر
( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ومن أنصار أئمة الهدى والحق ( عليهم السلام )
الأحاديث الواردة في أهمية الإنتظار :
روي عن جابر الجعفي قال : (( قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : متى يكون فرجكم ؟ فقال : هيهات هيهات ، لا يكون فرجنا حتى تغربلوا ثم تغربلوا ، يقولها ثلاثاً حتى يذهب الكدر ويبقى الصفو ))
وعن الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه قال : (( أفضل عبادة المؤمن انتظار فرج الله ))
السبيل الثامن : نصرة الإمام ( عليه السلام ) من خلال تمني النصرة :
تمني نصرة الإمام الحجة ( عليه السلام ) أحد السبل المهمة التي توصل الإنسان إلى ذلك ، ولكن لابد أن يكون التمني مصحوباً بالعزم والإرادة والاشتياق والصدق واليقين . وهذا الأمر ينقسم لقسمين :
الأول :أن يكون المتمني مستعداً روحياً لنصرة الإمام عند ظهوره .
الثاني :أن يكون تمني نصرة الإسلام في قلبه ، وأن يرى الحزن في قلبه عندما يشاهد الخراب والدمار .
السبيل التاسع : نصرة الإمام ( عليه السلام ) من خلال إعانة أهل الإيمان والتقوى :
وينقسم إلى قسمين هما :
القسم الأول :إعانة المؤمنين في المجالات والأمور التي تؤدي إلى نصرة الإمام ( عليه السلام)
القسم الثاني :إعانة المؤمنين في الأمور الضرورية لحياتهم اليومية والتي تؤدي إلى القيام بالأعمال العبادية والخيرية في جميع الأمور الدينية .
السبيل العاشر : نصرة الإمام ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) من خلال طلب المغفرة للمؤمنين :
وهذه المغفرة تشمل جميع المؤمنين والمؤمنات ، سواء الذين كانوا في زمن الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) أو الذين جاؤوا بعد زمنهم أو الذين في زمننا هذا
السبيل الحادي عشر : نصرة الإمام الحجة ( عليه السلام ) من خلا ل لتوسل بالمعصومين ( عليهم السلام)
ويجب على المؤمنين التوسل بأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وجعلهم وسيلة وطريقاً إلى الله ( سبحانه وتعالى)،وكما أمر بذلك في كتابه العزيز بقوله : ((وابتغوا إليه الوسيلة ))
ويمكن تحقيق هذا الأمر عن طريق :
1- زيارة قبورهم الطاهرة سواء أكانت الزيارة عن قرب أم بعد .
2- إقامة مجالس الذكر بفضائلهم ومناقبهم السامية .
3- التبرء من أعدائهم أينما كانوا بالقول والعمل .
السبيل الثاني عشر : نصر الإمام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) من خلال نصرة الإمام الحسين(عليه السلام) :
وهذا الأسلوب هو أفضل أسلوب يمكن اتخاذه لنصرة الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ، وما لابد منه أولاً :
هو أن نتعرف على ثلاثة أمور،لأجل تحقيق الكيفية ، وهي :
الأمرالأول :
الذي يرديه النقل والعقل ، وهو أن نصرة الإمام الحسين ( عليه السلام ) يؤدي إلى نصرة الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه)
الأمرالثاني :
في بيان كيفية نصرة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ومن أفضلها إقامة مجالس العزاء والذكر والزيارة له .
الأمرالثالث :
في بيان بعض الفضائل الدنيوية والأخروية لزيارة الإمام الحسين (عليه السلام ) وإقامة المآتم له .
نسأل الله العلي القدير أن يثبتنا على ولايتهم ويجعلنا من جند وأنصار وأتباع الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://www.arabiyat.com/forums/images/smilies/wafaq.gif