عبدالعزيز
30-05-2008, 01:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
إن من ضمن الأعمال التي يجب علينا خلال زيارة الأئمه عليهم السلام مراعاتها هي:
آداب الزيارة
لزيارة الإمام المعصوم عليه السلام سواء في حياته أم بعد استشهاده ، آداب تميّزها عن غيرها من اللقاءات والزيارات ، ومن جملتها : مراعاة الطهارة ، والأدب ، والوقار ، والانتباه ، وحضور القلب ، (بحار الأنوار124:97) ولزيارة ضريح الحسين عليه السلام آداب خاصة من قبيل : الصلاة ، و طلب الحاجة ، والحزن والغبرة والبساطة ، وطي طريق الزيارة ، والسير على الأقدام، وغسل الزيارة ، والتكبير ، والتوديع . (بحار الأنوار140:98وما بعدها) .
http://www.al-islam.org/gallery/photos/TripleLine.gif
أورد الشهيد الثاني في كتاب ((الدروس)) أربعة عشرة نقطة في آداب زيارته عليه السلام ، وخلاصتها ما يلي :
الأولى : الغسل قبل دخول الحرم ، والدخول على طهارة وبثياب نظيفة وأن يدخل بخشوع .
الثانية : الوقوف على باب الضريح والدعاء والاستئذان بالدخول .
الثالثة : الوقوف إلى جانب الضريح والاقتراب من القبر .
الرابعة : الوقوف مستقبلا الحرم مستدبرا القبلة عند الزيارة ، ثم وضع الوجه على القبر ، ثم الوقوف عند الرأس .
الخامسة : قراءة الزيارات الواردة والتسليم .
السادسة : صلاة ركعتين بعد الزيارة .
السابعة : الدعاء وطلب الحاجة من بعد الصلاة .
الثامنة : قراءة القرآن عند الضريح وإهداء ثوابه إلى الإمام .
التاسعة : حضور القلب على كل حال ، والاستغفار من الذنب .
العاشرة : احترام السدنة وخدمة الحرم والإحسان إليهم .
الحادية عشرة : بعد الرجوع إلى البيت، التوجّه إلى الحرم والزيارة مرة أخرى، وقراءة دعاء الوداع .
الثانية عشرة : أن تكون أعمال الزائر بعد الصلاة أفضل مما قبلها .
الثالثة عشرة : تعجيل الخروج عند قضاء الوتر من الزيارة ، لتزداد الرغبة ، وعند الخروج تمشي القهقري .
الرابعة عشرة : إعطاء الصدقة للمحتاجين في تلك البقعة، ولا سيما الفقراء من ذرية الرسول صلى الله عليه وآله .(الدروس الشرعية23:2).
ورعاية هذه الآداب توجب القرب الروحي والمعنوي ، وتزيد من فائدة الزيارة ، وفلسفة تشريع الزيارة تكمن في الاستفادة من الآفاق المعنوية لمزارات أولياء الله .
تحياتنا .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
إن من ضمن الأعمال التي يجب علينا خلال زيارة الأئمه عليهم السلام مراعاتها هي:
آداب الزيارة
لزيارة الإمام المعصوم عليه السلام سواء في حياته أم بعد استشهاده ، آداب تميّزها عن غيرها من اللقاءات والزيارات ، ومن جملتها : مراعاة الطهارة ، والأدب ، والوقار ، والانتباه ، وحضور القلب ، (بحار الأنوار124:97) ولزيارة ضريح الحسين عليه السلام آداب خاصة من قبيل : الصلاة ، و طلب الحاجة ، والحزن والغبرة والبساطة ، وطي طريق الزيارة ، والسير على الأقدام، وغسل الزيارة ، والتكبير ، والتوديع . (بحار الأنوار140:98وما بعدها) .
http://www.al-islam.org/gallery/photos/TripleLine.gif
أورد الشهيد الثاني في كتاب ((الدروس)) أربعة عشرة نقطة في آداب زيارته عليه السلام ، وخلاصتها ما يلي :
الأولى : الغسل قبل دخول الحرم ، والدخول على طهارة وبثياب نظيفة وأن يدخل بخشوع .
الثانية : الوقوف على باب الضريح والدعاء والاستئذان بالدخول .
الثالثة : الوقوف إلى جانب الضريح والاقتراب من القبر .
الرابعة : الوقوف مستقبلا الحرم مستدبرا القبلة عند الزيارة ، ثم وضع الوجه على القبر ، ثم الوقوف عند الرأس .
الخامسة : قراءة الزيارات الواردة والتسليم .
السادسة : صلاة ركعتين بعد الزيارة .
السابعة : الدعاء وطلب الحاجة من بعد الصلاة .
الثامنة : قراءة القرآن عند الضريح وإهداء ثوابه إلى الإمام .
التاسعة : حضور القلب على كل حال ، والاستغفار من الذنب .
العاشرة : احترام السدنة وخدمة الحرم والإحسان إليهم .
الحادية عشرة : بعد الرجوع إلى البيت، التوجّه إلى الحرم والزيارة مرة أخرى، وقراءة دعاء الوداع .
الثانية عشرة : أن تكون أعمال الزائر بعد الصلاة أفضل مما قبلها .
الثالثة عشرة : تعجيل الخروج عند قضاء الوتر من الزيارة ، لتزداد الرغبة ، وعند الخروج تمشي القهقري .
الرابعة عشرة : إعطاء الصدقة للمحتاجين في تلك البقعة، ولا سيما الفقراء من ذرية الرسول صلى الله عليه وآله .(الدروس الشرعية23:2).
ورعاية هذه الآداب توجب القرب الروحي والمعنوي ، وتزيد من فائدة الزيارة ، وفلسفة تشريع الزيارة تكمن في الاستفادة من الآفاق المعنوية لمزارات أولياء الله .
تحياتنا .