المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العمير وأبو زيد والنحوي في باكورة أمسيات أدبي الأحساء الشعرية


عبدالعزيز
25-05-2008, 08:15 AM
http://www.almoterfy.com/site/media/pics/1209565376.jpg


وسط حضور جماهيري حاشد اكتظت به قاعة المكتبة العامة بالمبرز، نظم نادي الأحساء الأدبي أمسيته الشعرية الأولى وهي باكورة أعماله لهذا العام، وشارك فيها ثلاثة شعراء هم: أحمد عبد الله العمير، وعبد الوهاب خليل بوزيد، وعلي حسين النحوي، كانت تجاربهم ثرية ومتنوعة بين الألم والغزل والحلم والخيال، كما أنها تضمنت الكثير من المشاعر الدافئة، أمتعت جمهور الأمسية التي أدارها الشاعر جاسم العساكر.
كانت أولى فقرات الأمسية كلمة أشبه بالشعر قدمها رئيس لجنة الشعر بالنادي الأدبي الشاعر جاسم الصحيح، بعد هذه الكلمة انطلق الشعراء تباعاً بنثر إبداعاتهم الشعرية بقراءة نصوص قصائدهم الشعرية، التي استمرت زهاء الساعة تقاسمها الشعراء بمعدل 20 دقيقة إلقاء من خلال المنصة الشعرية.
وقد استهل الأمسية شعرا الشاعر أحمد العمير الذي قدم عددا من القصائد المتنوعة، كان الهم العربي حاضرا فيها بقوة من خلال القصيدة التي جاءت تحت عنوان «بغداد» تحدث فيها عن آلام شعب العراق الجريح، ثم قرأ قصيدة «يا موكب النخل» تغنى فيها عن الأحساء وأصالتها وصفها من خلال أبياتها بأنها ملاذ الهائمين وبوابة العشق، وواصل العمير إبداع الحرف بقصيدة «حلم في ثياب الليل» قال فيها:
في ليلتي..
من شرفتي..
ألقيت هزهزة السرير
استنشق النفس السعير
أبقيت كوب الشاي حولي..
يشتكي من لون عنترة الأسير
ثم علا المنصة الشاعر عبد الوهاب أبو زيد حيث أمتعنا وروى ظمأ الحضور بقراءته مجموعة من القصائد استهلها بقصيدة «المجيء إلى الأرض سهوا» تفاعل معها الجمهور وصفق لها كثيرا، قال فيها:
هل أنا محض وهم أتيت إلى الأرض سهوا
وغادرتها قبل أن أتعمّدَ من مائها
أو أكحّل من ضوئها مقلتيا
وهل كان لي حسد أم ترى كنت طيفا
أغوص ببحر الظلال
لأجمع أصدافه في يديا
ثم قدم قصيدة أخرى بعنوان «الغريب يحن» ثم قرأ ، قصيدة لي ما أشاء، ولحظة النص، والعشاء الأخير.
وختم الأمسية الشاعر علي النحوي الذي تدفق شعره الغزلي كالشلال القوي والمفعم بالدفء، أثارت آراء متباينة من قبل الجمهور. وقد قرأ قصائد غزلية متنوعة بدأها بقصيدة «انكسار الظل» أيضا قرأ قصيدة جميلة «إلى صديقي الظل» منها هذه الأبيات:
رويداً صديقيَ ه وّنْ عليكْ
أرى الدّربَ يقتاتُ من مقلتيكْ
تجرُّ الخُطى صخ رةً صخرةً
تق ومُ وتعثرُ في خط وتيكْ
والقصيدة التي انتظرها الجمهور طويلا «ضراعات في حضرة الجسد» قال فيها:
عبقريٌّ ذلك الط ّيفُ
وتلك المهرة ُ الش ّ قراءُ مذ أشعلتِ الفتنة َ ناراً عبقرية ْ!!
رقصتْ والرّقصُ شيطانٌ ملاكٌ
ثمّ لف ّتني ولف ّتني وما أدراك كانتْ مثلَ أعناق ِالقناني السّمر ِ
مثلَ الوردِ في صبح ٍ ربيعيٍّ ندي ّة ْ!!
وقد أجمع الجمهور الذي حضر من الشعراء والكتاب والنقاد على عودة بريق وتوهج الشعر الفصيح للأحساء من جديد، كما أثروا الأمسية بمداخلاتهم وآرائهم. ولقد تميزت الأمسية بمشاركة نسائية قوية لأعضاء القسم النسائي، وكانت بداية المداخلات للأديب مبارك بو بشيت حيث قال: إن ما قدمه فرسان الأمسية، جعلنا نبحر في الحلم والخيال والحقيقة والحب.
من جانبه أكد رئيس النادي الأدبي الشيخ عبد الرحمن الملا في مداخلته، أن القصائد التي قدمت تعبر عن مدى الأصالة في تجاربهم والجمال في أسلوبهم، وقال: يجب أن يكون الشعراء أكثر حذراً في انتقاء قصائدهم في إشارة إلى القصائد الغزلية المباشرة التي قدمها النحوي، ملمحا إلى وجود العنصر النسائي الذي استمع لهذه القصائد.
أما الدكتور بسيم عبد العظيم فأشاد بالشعراء الثلاثة، وعلى الجانب النسائي وجهت العديد من الأسئلة والاستفسارات، حيث تداخلت كل من رئيسة القسم النسائي الدكتورة إقبال العرفج، ورئيسة لجنة الشعر الشاعرة اعتدال الذكر الله، وفاتن العامر، وتهاني الصبيحة.

مملكة الحب
25-05-2008, 05:46 PM
يعطيك الف عافيه وماقصرت شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

مهد
01-06-2008, 12:21 AM
يسلموووووو عبد العزيز


تحيااااااتي

عبدالعزيز
01-06-2008, 12:28 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .