%(أحلام سيهات)%
24-05-2008, 11:42 PM
تسمم 12 فرداً من أسرة واحدة في الفردوس بفعل المبيدات الحشرية
ما أشبه كارثة التسمم التي حلت بأسرة في ضاحية عبدالله المبارك (غرب الجليب) بكارثة تسمم أسرة في منطقة الفردوس!
إذ كان حبر التحقيقات في القضية الأولى لم يجف بعد، وألم الفاجعة التي حلت بأسرة لا يزال يرفرف على أجفان والدي الضحايا، فإن ما حصل أول من أمس كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ولم تزهق الغازات السامة روح أحد... ولله الحمد.
العائلة التي تقطن الفردوس لم يكن يومها فردوسياً على الاطلاق حينما سقط 12 فرداً في غيبوبة نتيجة تعرضهم للتسمم بفعل مبيدات كان تم رشها في المنزل نقلوا على اثرها إلى مستشفى الفروانية للعلاج.
رب الأسرة كان اتصل بشركة رش مبيدات للقدوم إلى منزله لرشه، ولكن عمال الشركة لم يحضروا إلى المنزل في الوقت الذي حددوه مع رب الأسرة، وبعد أن فقد الأمل في قدومهم خرج مع زوجته، وذلك قرابة بعد ظهر الخميس (اول من امس).
وفي أثناء تواجد الأسرة بأفرادها الاثني عشر حضر عمال من الشركة قبل المغرب وطرقوا الباب الذي فتحته لهم الخادمة وأبلغوها أنهم بصدد رش المنزل بناء على طلب كفيلها، ولكنها أبلغتهم أن رب البيت غير موجود، واقنعوها بأنهم حضروا للقيام بواجبهم بناء على طلبه، فاقتنعت وسمحت لهم بالدخول وقاموا برش المبيدات.
ولدى عودة رب الأسرة وزوجته ليلاً صعقا لما أبصراه بأن الأطفال والخادمتين في غيبوبة نتيجة استنشاقهم لرائحة المبيدات، وعلى جناح من السرعة استدرك الأب ما حل بهم وقام بنقلهم إلى مستشفى الفروانية حيث أبلغه الأطباء أنهم يعانون حالات تسمم، ومكثوا تحت الملاحظة في المستشفى حتى تماثل للشفاء 9 منهم فيما بقي 3 آخرون في المستشفى.
خال الأطفال (ع) ذكر لـ «الراي» تفاصيل ما حصل بأن: «أعمار أبناء شقيقتي تتراوح من 3 إلى 16 عاماً، وكان يفترض من عمال الشركة مراعاة الأصول وعدم الدخول إلى المنزل في غياب رب الأسرة أو زوجته اللذين كانا في الخارج، إضافة إلى عدم التزام الشركة بالموعد المحدد لها، وقيام العمال بالرش وجهلهم بالمعايير الصحية المتعلقة بخطورة هذه المواد المستخدمة، خصوصا في ظل وجود الأطفال داخل المنزل».
وأضاف انه «تم الاتصال على مسؤول الشركة وابلاغه بما حصل لكنه لم يلق لهم بالاً وهددهم بأنه لن يتخذ أي اجراء، ما دفع الأسرة إلى تسجيل قضية تهديد ضده».
من جانبه، صرح الوكيل المساعد لشؤون الرعاية الصحية في وزارة الصحة الدكتور قيس الدويري ان وزارة الصحة غير مسؤولة عما حصل، فإدخال مبيدات حشرية إلى منزل الأسرة المنكوبة ليس من مسؤوليتها ولا اختصاصها ولا يمكنها منع المواطن من ادخال هذه المبيدات إلى بيته، مشيراً إلى أنه تم أخذ عينات واجراء فحوصات على المصابين الذين تماثل 6 منهم للشفاء وخرجوا من المستشفى.
ومن جهته، طمأن مدير مستشفى الفروانية الدكتور سعود الفرهود على سلامة أفراد أسرة تعرضت لاستنشاق غازات سامة نتيجة استخدام مبيدات حشرية في منزلهم بمنطقة الفردوس امس الاول. واوضح الفرهود ان 12 شخصا من اسرة واحدة ادخلوا المستشفى للاشتباه بتعرضهم لتسمم من بينهم تسعة اطفال مشيرا الى انه تم ابلاغ ادارة الصحة الوقائية بالحالات فور دخولهم كاجراء احترازي. واكد ان حالتهم مستقرة بشكل عام مبينا ان ثمانية منهم خرجوا اليوم فيما تبقى اربعة بينهم ثلاثة اطفال لتلقي العلاج مشيرا الى انه تم ارسال عينات للطب الشرعي وذلك ضمن الاجراءات الروتينية المعمول بها في حالات الاشتباه بالتسمم.
جريدة الرأي العام
ما أشبه كارثة التسمم التي حلت بأسرة في ضاحية عبدالله المبارك (غرب الجليب) بكارثة تسمم أسرة في منطقة الفردوس!
إذ كان حبر التحقيقات في القضية الأولى لم يجف بعد، وألم الفاجعة التي حلت بأسرة لا يزال يرفرف على أجفان والدي الضحايا، فإن ما حصل أول من أمس كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ولم تزهق الغازات السامة روح أحد... ولله الحمد.
العائلة التي تقطن الفردوس لم يكن يومها فردوسياً على الاطلاق حينما سقط 12 فرداً في غيبوبة نتيجة تعرضهم للتسمم بفعل مبيدات كان تم رشها في المنزل نقلوا على اثرها إلى مستشفى الفروانية للعلاج.
رب الأسرة كان اتصل بشركة رش مبيدات للقدوم إلى منزله لرشه، ولكن عمال الشركة لم يحضروا إلى المنزل في الوقت الذي حددوه مع رب الأسرة، وبعد أن فقد الأمل في قدومهم خرج مع زوجته، وذلك قرابة بعد ظهر الخميس (اول من امس).
وفي أثناء تواجد الأسرة بأفرادها الاثني عشر حضر عمال من الشركة قبل المغرب وطرقوا الباب الذي فتحته لهم الخادمة وأبلغوها أنهم بصدد رش المنزل بناء على طلب كفيلها، ولكنها أبلغتهم أن رب البيت غير موجود، واقنعوها بأنهم حضروا للقيام بواجبهم بناء على طلبه، فاقتنعت وسمحت لهم بالدخول وقاموا برش المبيدات.
ولدى عودة رب الأسرة وزوجته ليلاً صعقا لما أبصراه بأن الأطفال والخادمتين في غيبوبة نتيجة استنشاقهم لرائحة المبيدات، وعلى جناح من السرعة استدرك الأب ما حل بهم وقام بنقلهم إلى مستشفى الفروانية حيث أبلغه الأطباء أنهم يعانون حالات تسمم، ومكثوا تحت الملاحظة في المستشفى حتى تماثل للشفاء 9 منهم فيما بقي 3 آخرون في المستشفى.
خال الأطفال (ع) ذكر لـ «الراي» تفاصيل ما حصل بأن: «أعمار أبناء شقيقتي تتراوح من 3 إلى 16 عاماً، وكان يفترض من عمال الشركة مراعاة الأصول وعدم الدخول إلى المنزل في غياب رب الأسرة أو زوجته اللذين كانا في الخارج، إضافة إلى عدم التزام الشركة بالموعد المحدد لها، وقيام العمال بالرش وجهلهم بالمعايير الصحية المتعلقة بخطورة هذه المواد المستخدمة، خصوصا في ظل وجود الأطفال داخل المنزل».
وأضاف انه «تم الاتصال على مسؤول الشركة وابلاغه بما حصل لكنه لم يلق لهم بالاً وهددهم بأنه لن يتخذ أي اجراء، ما دفع الأسرة إلى تسجيل قضية تهديد ضده».
من جانبه، صرح الوكيل المساعد لشؤون الرعاية الصحية في وزارة الصحة الدكتور قيس الدويري ان وزارة الصحة غير مسؤولة عما حصل، فإدخال مبيدات حشرية إلى منزل الأسرة المنكوبة ليس من مسؤوليتها ولا اختصاصها ولا يمكنها منع المواطن من ادخال هذه المبيدات إلى بيته، مشيراً إلى أنه تم أخذ عينات واجراء فحوصات على المصابين الذين تماثل 6 منهم للشفاء وخرجوا من المستشفى.
ومن جهته، طمأن مدير مستشفى الفروانية الدكتور سعود الفرهود على سلامة أفراد أسرة تعرضت لاستنشاق غازات سامة نتيجة استخدام مبيدات حشرية في منزلهم بمنطقة الفردوس امس الاول. واوضح الفرهود ان 12 شخصا من اسرة واحدة ادخلوا المستشفى للاشتباه بتعرضهم لتسمم من بينهم تسعة اطفال مشيرا الى انه تم ابلاغ ادارة الصحة الوقائية بالحالات فور دخولهم كاجراء احترازي. واكد ان حالتهم مستقرة بشكل عام مبينا ان ثمانية منهم خرجوا اليوم فيما تبقى اربعة بينهم ثلاثة اطفال لتلقي العلاج مشيرا الى انه تم ارسال عينات للطب الشرعي وذلك ضمن الاجراءات الروتينية المعمول بها في حالات الاشتباه بالتسمم.
جريدة الرأي العام