ندى الورد
20-04-2009, 06:52 PM
http://www.alyaum.com/images/13/13093/669836_1.jpg
تغيرت مفاهيم اللبس السعودي المكون من الثوب و الشماغ و العقال عند كثير من الشباب المراهق ، و أصبحت موضة السراويل الواسعة عند الخصر و التي تنزلق لتظهر من تحتها الملابس الداخلية سمة تميّز المراهقين في الأسواق و المجمعات التجارية ، في ظاهرة لا تجد تفسيراً سوى التقليد الأعمى للغرب الذين يقيمون حاليا الاحتجاجات و المظاهرات لمنع تفشي هذه الظاهرة المزعجة في مجتمعهم المتحرر ، في حين يصرّ عليها المراهقون و الشباب في مجتمعنا السعودي ، بل و يسخرون ممن لا يحتذي من أقرانهم ممن هم في مثل سنهم بلبس هذا النوع من السراويل التي ارتبطت بمطربي موسيقى الراب أو ما يعرف بـ «الهيب هوب» و هي موسيقى انتشرت بأشكال ولهجات مختلفة في جميع أنحاء العالم ، من ضواحي المدن الأمريكية إلى شوارع الدمام و الخبر و الرياض و جدة ، و الحقيقة أن هذه الموضة المزيفة جاءت من سجون « النقر» و هم الأمريكيون من أصول أفريقية ، حيث كان ممنوعا على السود لبس الأحزمة خوفا من استخدامها في الاعتداء على المساجين الآخرين أو شنق أنفسهم بها، و انتقلت هذه الطريقة في اللبس من السجون إلى الأحياء السوداء ثم تبناها مغنو الراب والهيب هوب لتصبح رمزا لهم «فما الذي أقحم الشباب السعودي بها ، غير حبه للتقليد الأعمى و لفت الأنظار من خلال التباهي بكشف الملابس و العورات أمام العموم على الطريق العام بلا خجل و لا ورع و لو على حساب دينه و مبادئه و أخلاقة في مجتمع تحكمه العادات و التقاليد التي تحارب كل سلوك بغيض ، في حين يبدأ عشرات من الشباب الأمريكي التخلي عن هذا السلوك في ارتداء الملابس في مشروع يدعو إلى تحقيق شيء من الاحتشام والاحترام لخصوصيات الفرد أمام نفسه و أصدقائه في الحي و الآخرين في الأماكن العامة ، و ذلك بعد أن قامت بعض الولايات في أمريكا بعمل حملات مكثفة تحمل شعارات مناهضة لهذه الموضة الدخيلة على مجتمعهم ، كما وأقرت هذه الولايات قانوناً يُغرّم من تسول له نفسه إظهار ملابسه الداخلية من خلال سرواله المنخفض دفع مبلغ 500 دولار أمريكي قد يصل إلى السجن لمدة ستة أشهر في حال تكرر ذلك » ، إذن فالشباب السعودي أولى باحترام نفسه و مجتمعه ، و مؤسساتنا التربوية و الإرشادية بما فيها المدارس والجامعات وهيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أحق بتنفيذ مثل تلك المشاريع التوعوية لتنظيف المجتمع من تلك النقائض الدخيلة.
تغيرت مفاهيم اللبس السعودي المكون من الثوب و الشماغ و العقال عند كثير من الشباب المراهق ، و أصبحت موضة السراويل الواسعة عند الخصر و التي تنزلق لتظهر من تحتها الملابس الداخلية سمة تميّز المراهقين في الأسواق و المجمعات التجارية ، في ظاهرة لا تجد تفسيراً سوى التقليد الأعمى للغرب الذين يقيمون حاليا الاحتجاجات و المظاهرات لمنع تفشي هذه الظاهرة المزعجة في مجتمعهم المتحرر ، في حين يصرّ عليها المراهقون و الشباب في مجتمعنا السعودي ، بل و يسخرون ممن لا يحتذي من أقرانهم ممن هم في مثل سنهم بلبس هذا النوع من السراويل التي ارتبطت بمطربي موسيقى الراب أو ما يعرف بـ «الهيب هوب» و هي موسيقى انتشرت بأشكال ولهجات مختلفة في جميع أنحاء العالم ، من ضواحي المدن الأمريكية إلى شوارع الدمام و الخبر و الرياض و جدة ، و الحقيقة أن هذه الموضة المزيفة جاءت من سجون « النقر» و هم الأمريكيون من أصول أفريقية ، حيث كان ممنوعا على السود لبس الأحزمة خوفا من استخدامها في الاعتداء على المساجين الآخرين أو شنق أنفسهم بها، و انتقلت هذه الطريقة في اللبس من السجون إلى الأحياء السوداء ثم تبناها مغنو الراب والهيب هوب لتصبح رمزا لهم «فما الذي أقحم الشباب السعودي بها ، غير حبه للتقليد الأعمى و لفت الأنظار من خلال التباهي بكشف الملابس و العورات أمام العموم على الطريق العام بلا خجل و لا ورع و لو على حساب دينه و مبادئه و أخلاقة في مجتمع تحكمه العادات و التقاليد التي تحارب كل سلوك بغيض ، في حين يبدأ عشرات من الشباب الأمريكي التخلي عن هذا السلوك في ارتداء الملابس في مشروع يدعو إلى تحقيق شيء من الاحتشام والاحترام لخصوصيات الفرد أمام نفسه و أصدقائه في الحي و الآخرين في الأماكن العامة ، و ذلك بعد أن قامت بعض الولايات في أمريكا بعمل حملات مكثفة تحمل شعارات مناهضة لهذه الموضة الدخيلة على مجتمعهم ، كما وأقرت هذه الولايات قانوناً يُغرّم من تسول له نفسه إظهار ملابسه الداخلية من خلال سرواله المنخفض دفع مبلغ 500 دولار أمريكي قد يصل إلى السجن لمدة ستة أشهر في حال تكرر ذلك » ، إذن فالشباب السعودي أولى باحترام نفسه و مجتمعه ، و مؤسساتنا التربوية و الإرشادية بما فيها المدارس والجامعات وهيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أحق بتنفيذ مثل تلك المشاريع التوعوية لتنظيف المجتمع من تلك النقائض الدخيلة.