ندى الورد
12-04-2009, 10:56 PM
http://www.alyaum.com/images/13/13085/667712_1.jpg
مع ارتباط حياتنا العصرية بوسائل الاتصالات التكنولوجية الحديثة، وانفتاح الشباب والشابات على الشبكة العنكبوتية (الانترنت ) بما فيها من برامج يتم تحميلها عن طريق الكمبيوتر ، احتل برنامج «الماسنجر» قائمة البرامج الأكثر استخداماً ، حيث يعتمد على المحادثة الفورية التي تمكّن أي شخص من التحدث مع من يريد في أي مكان من العالم بسرعة فائقة، عبر إرسال رسالة في مربع خاص يتم الرد عليها بآخرى في نفس الوقت، وهذه الخدمة يتنافس فيها أشهر الشركات إلا أن شركتي الهوتميل والياهو تحتلان المراتب الكبرى، ويعود سر ارتباط الشباب وتعلقهم بـ «الماسنجر» إلى رغبتهم الشديدة في تفريغ طاقاتهم عبر التحدث إلى الآخرين وتكوين صداقات خارجية يتم من خلالها بناء جسور تعارف على الثقافات الأخرى، والماسنجر مثله كغيره من أدوات الاتصالات سلاح ذو حدين فمساوئه لا تقل عن محاسنه. فقد تحوّل في الفترة الأخيرة إلى بوابة تتدفق من خلالها أنواع السلوكيات الخاطئة فأصبح قناة لإقامة العلاقات بين الشباب والشابات، والإعجاب بين المثليين (الشواذ من جنس واحد)، وتبادل الأفلام الإباحية والصور الخليعة ، وممارسة الجنس الكتابي، خاصة مع انتشار أجهزة «اللاب توب» حيث نجد كل شاب وشابة يحتضن آفة بين يديه تبث له الأفكار السامة والمنحرفة في ظل غياب الرقيب، حيث لعب تباعد العامل الزمني في العمر بين الأبناء والآباء في اتساع الفجوة، فلا الأب يعرف ما هو «الماسنجر» و لا الأم تدرك أبعاد و خطورة استخدامه، فما المطلوب بعد ذلك من الآباء والأمهات غير التقريب والتقارب والوعي والإدراك لحجم هذه المشكلة. فقد يرى الأب أو الأم في خروج ابنهما أو ابنتهما لزيارة إحدى الصديقات أو أحد الأصدقاء أو التسوق مصيبة كبرى، فيفضلان جلوسهم في البيت أمام الكمبيوتر درءاً للمشاكل، وهما لا يعلمان أنهما بدون رقابة قد وضعا فلذة أكبادهما أمام «تنين ينفث ناراً» تحرق كل البراءة و العفوية. والمؤسف أن الأبوين هما من قدماه لأبنائهما هدية بآلاف الريالات.
مع ارتباط حياتنا العصرية بوسائل الاتصالات التكنولوجية الحديثة، وانفتاح الشباب والشابات على الشبكة العنكبوتية (الانترنت ) بما فيها من برامج يتم تحميلها عن طريق الكمبيوتر ، احتل برنامج «الماسنجر» قائمة البرامج الأكثر استخداماً ، حيث يعتمد على المحادثة الفورية التي تمكّن أي شخص من التحدث مع من يريد في أي مكان من العالم بسرعة فائقة، عبر إرسال رسالة في مربع خاص يتم الرد عليها بآخرى في نفس الوقت، وهذه الخدمة يتنافس فيها أشهر الشركات إلا أن شركتي الهوتميل والياهو تحتلان المراتب الكبرى، ويعود سر ارتباط الشباب وتعلقهم بـ «الماسنجر» إلى رغبتهم الشديدة في تفريغ طاقاتهم عبر التحدث إلى الآخرين وتكوين صداقات خارجية يتم من خلالها بناء جسور تعارف على الثقافات الأخرى، والماسنجر مثله كغيره من أدوات الاتصالات سلاح ذو حدين فمساوئه لا تقل عن محاسنه. فقد تحوّل في الفترة الأخيرة إلى بوابة تتدفق من خلالها أنواع السلوكيات الخاطئة فأصبح قناة لإقامة العلاقات بين الشباب والشابات، والإعجاب بين المثليين (الشواذ من جنس واحد)، وتبادل الأفلام الإباحية والصور الخليعة ، وممارسة الجنس الكتابي، خاصة مع انتشار أجهزة «اللاب توب» حيث نجد كل شاب وشابة يحتضن آفة بين يديه تبث له الأفكار السامة والمنحرفة في ظل غياب الرقيب، حيث لعب تباعد العامل الزمني في العمر بين الأبناء والآباء في اتساع الفجوة، فلا الأب يعرف ما هو «الماسنجر» و لا الأم تدرك أبعاد و خطورة استخدامه، فما المطلوب بعد ذلك من الآباء والأمهات غير التقريب والتقارب والوعي والإدراك لحجم هذه المشكلة. فقد يرى الأب أو الأم في خروج ابنهما أو ابنتهما لزيارة إحدى الصديقات أو أحد الأصدقاء أو التسوق مصيبة كبرى، فيفضلان جلوسهم في البيت أمام الكمبيوتر درءاً للمشاكل، وهما لا يعلمان أنهما بدون رقابة قد وضعا فلذة أكبادهما أمام «تنين ينفث ناراً» تحرق كل البراءة و العفوية. والمؤسف أن الأبوين هما من قدماه لأبنائهما هدية بآلاف الريالات.