ندى الورد
09-04-2009, 01:17 AM
غضب المراهق يدفعه للعنف
الانتقاد أمام الآخرين أحد أسبابه ومرونة الوالدين مطلب لعلاجه
قد يعود المراهق من المدرسة و الشرر يتطاير من عينيه، و يركض باتجاه غرفته ويغلق عليه الباب بعنف، ثم يبدأ بركل الأثاث في موجة غضب عارمة قد يكون سببها توبيخ المعلم له لعدم حل الواجب، أو اختلافه مع أحد زملائه حول موضوع ما، و غضب المراهق أحد المشكلات النفسية التي ترهق الوالدين، و هو شكل من أشكال الرفض والاستنكار الذي يبادر به لاعتقاده أن ما من أحد يصغي لما يقوله، أو يحترم فكره وآرائه، وأن أسرته يعاملونه كطفل صغير يشددون الرقابة عليه ويتدخلون بكل صغيرة و كبيرة من أموره، خاصة فيما يتعلق بأصدقائه الذين قد يتعرض من والديه للنقد والتجريح أمامهم، ما قد يؤدي إلى تفاقم حدة المراهق وتضاعف موجة غضبه لإحساسه بالإحراج أمام زملائه . كما أن للتغيرات الجسدية التي ترافق فترة البلوغ مثل تغير الصوت وظهور الشعر بالوجه وانتشار حب الشباب على بشرته دور في جعله شخصا محبطا يشعر بأن كل من حوله ينظرون له ولشكله نظرة سلبية توجد العدائية التي تنعكس عليه بصيغة صراخ وسباب وضرب، ويؤكد الاختصاصيون أن مهمة الوالدين ليست سهلة، إذ يجب عليهما مراعاة أن تكون علاقتهما ببعضهما أمام أبنائهما المراهقين مثالاً للحب والاحترام . كما يجب الحديث أمام الأبناء عن التصرفات اللائقة في مجتمعنا والمتغيرات الجسدية والنفسية التي تصحب المراهق في فترة المراهقة . كما يجب أن يكون هناك نوع من المرونة بين الأبوين وابنهما المراهق بحيث يسمحان له من وقت لآخر بدعوة أصحابه إلى منزله للغداء أو العشاء، والأهم من هذا كله أن يتم التحدث عنه أمام الأقرباء والأصدقاء بطريقة إيجابية ومشجعة تمنحه الثقة في نفسه.
الانتقاد أمام الآخرين أحد أسبابه ومرونة الوالدين مطلب لعلاجه
قد يعود المراهق من المدرسة و الشرر يتطاير من عينيه، و يركض باتجاه غرفته ويغلق عليه الباب بعنف، ثم يبدأ بركل الأثاث في موجة غضب عارمة قد يكون سببها توبيخ المعلم له لعدم حل الواجب، أو اختلافه مع أحد زملائه حول موضوع ما، و غضب المراهق أحد المشكلات النفسية التي ترهق الوالدين، و هو شكل من أشكال الرفض والاستنكار الذي يبادر به لاعتقاده أن ما من أحد يصغي لما يقوله، أو يحترم فكره وآرائه، وأن أسرته يعاملونه كطفل صغير يشددون الرقابة عليه ويتدخلون بكل صغيرة و كبيرة من أموره، خاصة فيما يتعلق بأصدقائه الذين قد يتعرض من والديه للنقد والتجريح أمامهم، ما قد يؤدي إلى تفاقم حدة المراهق وتضاعف موجة غضبه لإحساسه بالإحراج أمام زملائه . كما أن للتغيرات الجسدية التي ترافق فترة البلوغ مثل تغير الصوت وظهور الشعر بالوجه وانتشار حب الشباب على بشرته دور في جعله شخصا محبطا يشعر بأن كل من حوله ينظرون له ولشكله نظرة سلبية توجد العدائية التي تنعكس عليه بصيغة صراخ وسباب وضرب، ويؤكد الاختصاصيون أن مهمة الوالدين ليست سهلة، إذ يجب عليهما مراعاة أن تكون علاقتهما ببعضهما أمام أبنائهما المراهقين مثالاً للحب والاحترام . كما يجب الحديث أمام الأبناء عن التصرفات اللائقة في مجتمعنا والمتغيرات الجسدية والنفسية التي تصحب المراهق في فترة المراهقة . كما يجب أن يكون هناك نوع من المرونة بين الأبوين وابنهما المراهق بحيث يسمحان له من وقت لآخر بدعوة أصحابه إلى منزله للغداء أو العشاء، والأهم من هذا كله أن يتم التحدث عنه أمام الأقرباء والأصدقاء بطريقة إيجابية ومشجعة تمنحه الثقة في نفسه.