المجهول
09-03-2009, 01:57 AM
أنها مأساة حقيقية وواقعية عشت منها النهاية الأليمة وليتني لم أعشها بل وليتني لم أولد في هذا الزمان لكي لا أعيشها-أرجوكم تابعوا معي القصة وستعلمون كم هي مأساة فأنا أكتبها الآن ويداي ترتجفان من هذه المأساة التي يشيب منها الرأس
هذه أحداث قصة حقيقة من واقعنا المؤلم يحكيها لكم المجهول (كاتب القصة) على لسان حال الحنونة (البنت المظلومة).
أحببت انشرها مابين الوديان وصفحات الأنترنت أريد رساله أوصلها لعل تمسكوها وتبين لكم الحقيقة الواقع ربما المرسل أليه متواجد مابين الصفحات وأليكم جميعاً
الحنونه تقول بنبراتها الحزن والأسى:
الدموع وحدها لا تكفي , والموت ألف مرة لا تعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح وفؤادي المسموم والمطعون
انه الألم إنها الندامة على كل لحظات الحياة , كلما بدء يوم جديد بدأ الألم والحزن والأسى فيني يكبر في كل لحظة بل كل غمضه عين تحرق في قلبي كل شيء أموت في اليوم ألف بل آلاف المرات , ولا أحد يدري بي ولا أحد يعلم ما بي إلا الله
وتقول :
أنا التي ظُلمت ومازلت أعيش الظلم من أقرب الناس ألي ألا وهو أحدى أقاربي من محارمي..( خالي) الذي من المفترض أن يكون بمثابة أخ لي ..يا الله ما أقسى التفكير يا الله ما اشد المعاناة.
في كل صبح جديد يتجدد الألم وتتجدد الأحزان وفي كل زاوية من زوايا البيت أرى ألوان العذاب وأصيح في داخلي صيحات لو أخرجها لأحرقت وهدمت الجدران التي أمامي إذا ما انساب الليل على سماء النهار وغطاها وبدأ ليل الأسرار الذي يبحث عنه العاشقون ويتغنى به المغنون وينادمه الساهرون آنا ابكي ألف مرة واتحسر ألف مرة لأنني حية وأعيش إلى الان كثيرون يتلذذون بالماضي وما فيه ويحبون الحديث عنه إلا آنا..
أتعلمون لماذا.............؟
لا أريد أن أخبركم لأنني أخاف أن تلعنوني وتدعون علي أكثر من دعواتي ولعناتي على نفسي ويكون فيكم صالح تجاب دعوته فيعاقبني الله بدعوته ويلعنني بلعنتهأعذروني على كلماتي المترنحة الغير مرتبةلأنني مصابة وأي مصيبة وليتها كانت مصيبة بل اثنتان بل ثلاث بل اكثر بل اكثرأنا من باعني أقرب الناس لدي بعد أن آويته في قلبي كل شيء أنا من دفعت الثمن ومازلت أدفعه إلى الآن ..
المجهول يقول ؟
والله لم اذكر قصتي لكم لشيء إلا أنني أحذركم أحذر من يعز عليكم من آن يقع في مثل ما وقعت به لا أدري اكمل القصة أم أتوقف
والله إن القلم ليستحي مما أريد أن اكتب , وإصبعي يردني ألف مره ويريد أن يمنعني ولكن سأكتب قصتي لعل الله أن يكتب لي حسنة بها أو حسنتين ألقى بها وجهة يوم القيامة . فاسمعوا قصتي واحكموا واتعظوا..
............
هذه أحداث قصة حقيقة من واقعنا المؤلم يحكيها لكم المجهول (كاتب القصة) على لسان حال الحنونة (البنت المظلومة).
أحببت انشرها مابين الوديان وصفحات الأنترنت أريد رساله أوصلها لعل تمسكوها وتبين لكم الحقيقة الواقع ربما المرسل أليه متواجد مابين الصفحات وأليكم جميعاً
الحنونه تقول بنبراتها الحزن والأسى:
الدموع وحدها لا تكفي , والموت ألف مرة لا تعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح وفؤادي المسموم والمطعون
انه الألم إنها الندامة على كل لحظات الحياة , كلما بدء يوم جديد بدأ الألم والحزن والأسى فيني يكبر في كل لحظة بل كل غمضه عين تحرق في قلبي كل شيء أموت في اليوم ألف بل آلاف المرات , ولا أحد يدري بي ولا أحد يعلم ما بي إلا الله
وتقول :
أنا التي ظُلمت ومازلت أعيش الظلم من أقرب الناس ألي ألا وهو أحدى أقاربي من محارمي..( خالي) الذي من المفترض أن يكون بمثابة أخ لي ..يا الله ما أقسى التفكير يا الله ما اشد المعاناة.
في كل صبح جديد يتجدد الألم وتتجدد الأحزان وفي كل زاوية من زوايا البيت أرى ألوان العذاب وأصيح في داخلي صيحات لو أخرجها لأحرقت وهدمت الجدران التي أمامي إذا ما انساب الليل على سماء النهار وغطاها وبدأ ليل الأسرار الذي يبحث عنه العاشقون ويتغنى به المغنون وينادمه الساهرون آنا ابكي ألف مرة واتحسر ألف مرة لأنني حية وأعيش إلى الان كثيرون يتلذذون بالماضي وما فيه ويحبون الحديث عنه إلا آنا..
أتعلمون لماذا.............؟
لا أريد أن أخبركم لأنني أخاف أن تلعنوني وتدعون علي أكثر من دعواتي ولعناتي على نفسي ويكون فيكم صالح تجاب دعوته فيعاقبني الله بدعوته ويلعنني بلعنتهأعذروني على كلماتي المترنحة الغير مرتبةلأنني مصابة وأي مصيبة وليتها كانت مصيبة بل اثنتان بل ثلاث بل اكثر بل اكثرأنا من باعني أقرب الناس لدي بعد أن آويته في قلبي كل شيء أنا من دفعت الثمن ومازلت أدفعه إلى الآن ..
المجهول يقول ؟
والله لم اذكر قصتي لكم لشيء إلا أنني أحذركم أحذر من يعز عليكم من آن يقع في مثل ما وقعت به لا أدري اكمل القصة أم أتوقف
والله إن القلم ليستحي مما أريد أن اكتب , وإصبعي يردني ألف مره ويريد أن يمنعني ولكن سأكتب قصتي لعل الله أن يكتب لي حسنة بها أو حسنتين ألقى بها وجهة يوم القيامة . فاسمعوا قصتي واحكموا واتعظوا..
............